Senin, 29 April 2013
4 golongan terpuji
Ketika membaca ayat Qs 4/ 69-70 "Barangsiapa yang taat kepada Allah dan Rasul maka mereka akan dikumpulkan bersama para Nabi, Shiddiqin, Shuhada dan Shalihin, mereka sebaik baik teman".
Rabu, 12 September 2012
Siap berkorban
...فصل لربك وانحر..."salatlah dan berkorbanlah"... Korban hewan, tenaga, pikiran dan lainnya termasuk finansial, semua untuk memenangkan dan mencapai cita cita di hitung berkorban. Segala sesuatu butuh pengorbanan. Pengorbanan bukti iman, cinta dan rasa memiliki.
Masuk dengan keseluruhan
Qs 2/208 "...masuklah kedalaman Islam secara keseluruhan (kaffah) dan jangan mengikuti langkah langkah setan, sesungguhnya setan musuh yang nyata". Renungkan perintah " masuklah", " kaffah", dan " jangan mengikuti langkah langkah setan".
Jumat, 09 Maret 2012
الصراط المستقيم
الصراط المستقيم
JALAN LURUS
آية اهدنا الصراط المستقيم - 6 .
صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين - 7 .
Arti. صراط
Menuju suatu tujuan, jalan keselamatan, jalan menuju surga.
الصراط : الطريق وهو ما يتوصل بالسير فيه إلى المقصود ، وقد يكون غير حسي فيقال : الاحتياط طريق النجاة ، وإطاعة الله طريق الجنة ، وإطلاقه على الطريق غير الحسي إما لعموم المعنى اللغوي وإما من باب التشبيه والاستعارة الاستقامة :
Arti مستقيم
Adil, tengah, lurus
الاعتدال ، وهو ضد الانحراف إلى اليمين أو الشمال ، و " الصراط المستقيم " هو الصراط الذي يصل بسالكه إلى النعيم الابدي ، وإلى رضوان الله ، وهو أن يطبع المخلوق خالقه ، ولا يعصيه في شئ من أوامره ونواهيه ، وأن لا يعبد غيره ، وهو الصراط الذي لا عوج فيه .
Maksudnya: jalan Al Qur'An, jalan Islam dan jalan Muhammad.
Kata صراط. Dalam beberapa ayat:
وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم 42 : 52 .
صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الارض : 53 .
وهذا صراط ربك مستقيما 6 : 126 .
إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم 3 : 51 .
وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم 36 : 61 .
وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون 6 : 152 .
وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ، 153 " .
Siapa yang berada di jalan lurus?
Jawabnya: صراط الذين أنعمت عليهم orang di beri ni'mat, mereka:
- para Nabi (sudah berlaku)
- syuhada ( masih selalu ada)
- siddiqiin ( masih selalu ada)
- dan Solihin (masih selalu ada)
Dan siapa orang yang di murkai dan sesat?
Menurut Ibnu Taimiyah:
قال الله تعالى:{اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}[الفاتحة: 6، 7] وقد صح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: {اليهود مغضوب عليهم، والنصارى ضالون}.
Rasul me Tafsirkan:
- المغضوب adalah yahudin dan الضالون adalah Nasrani.
Dikuatkan dg burp ayat:
- {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ}[المائدة:60] وقوله: {فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ}[البقرة: 90]،
- {وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ}[آل عمران: 112]،
Tentang Nasrani
- {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ}[المائدة: 77]،
- {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ}[النساء: 171]،
- { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}[التوبة: 30، 31]،
- {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ}[آل عمران: 79، 80]، وقال تعالى: {قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} [الإسراء: 56، 57].
- semua yg melakukan penjelasan an dan pelanggaran, kembali pada kata yang Umum.
ولما أمرنا الله ـ سبحانه ـ أن نسأله فى كل صلاة أن يهدينا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين، المغايرين للمغضوب عليهم وللضالين، كان ذلك مما يبين أن العبد يُخاف عليه أن ينحرف إلى هذين الطريقين، وقد وقع ذلك كما أخبر به النبى صلى الله عليه وسلم حيث قال: "لتسلكن سَنَنَ من كان قبلكم حَذْو القُذَّةِ بالقُذَّةِ [حذو القذة بالقذة: أى كما تُقَدَّر كُلُّ واحدة منهما على قدر صاحبتها وتُقْطَع. يضرب مثلا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان. انظر: النهاية فى غريب الحديث 482] حتى لو دخلوا جُحْرَ ضَبٍّ لدخلتموه) قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: (فمن ؟)} وهو حديث صحيح.
وكان السلف يرون أن من انحرف من العلماء عن الصراط المستقيم ففيه شبه من اليهود، ومن انحرف من العباد ففيه شبه من النصارى، كما يرى فى أحوال منحرفة أهل العلم من تحريف الكلم عن مواضعه، وقسوة القلوب، والبخل بالعلم، والكبر وأمر الناس بالبر ونسيان أنفسهم، وغير ذلك. وكما يرى فى منحرفة أهل العبادة والأحوال من الغلو فى الأنبياء والصالحين، والابتداع فى العبادات، من الرهبانية والصور والأصوات.
ولهذا قال النبى صلى الله عليه وسلم: "لا تُطْرُونِى كما أطْرَتْ النصارى عيسى ابن مريم، فإنما أنا عَبْدٌ فقولوا: عبد الله ورسوله}، ولهذا حقق الله له نعت العبودية فى أرفع مقاماته حيث قال: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً} [الإسراء: 1]، وقال تعالى: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى}[النجم:10]، وقال تعالى: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا}[الجن:19].
ولهذا يشرع فى التشهد وفى سائر الخطب المشروعة،كخطب الجمع والأعياد، وخطب الحاجات عند النكاح وغيره، أن نقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحقق عبوديته؛ لئلا تقع الأمة فيما وقعت فيه النصارى فى المسيح، من دعوى الألوهية، حتى قال له رجل:" ما شاء الله وشئت. فقال: (أجعلتنى لله ندًا؟ بل ما شاء الله وحده)"، وقال أيضًا لأصحابه: (لا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، بل قولوا: ما شاء الله ثم شاء محمد)، وقال: (لا تتخذوا قبرى عيدًا وصلوا علىّ حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغنى)، وقال: (اللهم لا تجعل قبرى وثَنَا يُعْبَد، اشتد غَضَبُ الله على قوم اتَّخَذُوا قبور أنبيائهم مساجد)، وقال: (إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإنى أنهاكم عن ذلك".
والغلو فى الأمة وقع فى طائفتين: طائفة من ضلال الشيعة الذين يعتقدون فى الأنبياء والأئمة من أهل البيت الألوهية، وطائفة من جهال المتصوفة يعتقدون نحو ذلك فى الأنبياء والصالحين، فمن توهم فى نبينا أو غيره من الأنبياء شيئًا من الألوهية والربوبية، فهو من جنس النصارى، وإنما حقوق الأنبياء ما جاء به الكتاب والسنة عنهم، قال تعالى فى خطابه لبنى إسرائيل:{وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ}[المائدة: 12]، والتعزير: النصر والتوقير والتأييد. وقال تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}[الفتح: 8، 9]، فهذا فى حق الرسول، ثم قال فى حق الله تعالى: {وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}[الفتح:9]، وقال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[الأعراف: 156، 157]، وقال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ}[آل عمران: 31، 32]، وقال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}[الأحزاب: 56]، وقال تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ} [التوبة: 24].
وذكر طاعة الرسول فى أكثر من ثلاثين موضعا من القرآن. وقال: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24]، وقال تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} [النساء: 65]، وقال تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌِ}[النور: 63]، وقال تعالى: { إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور: 51، 52]، فجعل الطاعة لله والرسول، وجعل الخشية والتقوى لله وحده كما قال: {فَإيَّايَ فَارْهَبُونِ} [النحل: 51]، وقال :{وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} [البقرة: 41]، وقال: {فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ}[المائدة: 44]، وقال: إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ}[الفتح: 10]، وقال تعالى: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا}[النور: 63]، وقال تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب: 6].
وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين). وقال له عمر: والله يا رسول الله لأنت أحب إلى من كل أحد إلا من نفسى، فقال: (لا يا عمر، حتى أكون أحب إليك من نفسك) فقال: فأنت أحب إلى من نفسى قال: (الآن يا عمر)".
فقد بين الله فى كتابه حقوق الرسول من الطاعة له، ومحبته، وتعزيره، وتوقيره، ونصره، وتحكيمه، والرضا بحكمه، والتسليم له، واتباعه والصلاة والتسليم عليه، وتقديمه على النفس والأهل والمال، ورد ما يتنازع فيه إليه وغير ذلك من الحقوق. وأخبر أن طاعتَه طاعتُه فقال: {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ}[النساء: 80]، ومبايعتَه مبايعتُه فقال: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}[الفتح: 10]، وقرن بين اسمه واسمه فى المحبة فقال: {وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ} [التوبة: 62]، وفى الأذى فقال: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}[الأحزاب: 57]، وفى الطاعة والمعصية فقال: {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ}[النساء: 13]، {وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ} [النساء: 14]، وفى الرضا فقال: {وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ} [التوبة: 62]. فهذا ونحوه هو الذى يستحقه رسول الله بأبى هو وأمى.
فأما العبادة والاستعانة فلله وحده لا شريك له، كما قال: {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا}[النساء: 36]، {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]،{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء} [البينة: 5]، وقد جمع بينهما فى مواضع، كقوله: {فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} [هود: 123]، وقوله: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ}[الفرقان: 58]، وقوله: {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88].
وكذلك التوكل كما قال: {وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ}[إبراهيم: 12]، وقال: {قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ}[الزمر: 38]، وقال: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران:173].
والدعاء لله وحده، سواء كان دعاء العبادة، أو دعاء المسألة والاستعانة، كما قال تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا}[الجن: 18، 20]، وقال تعالى: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}[غافر: 14]، وقال:{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ}[الشعراء: 213]، وقال:{وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام:52].
وذم الذين يدعون الملائكة والأنبياء وغيرهم، فقال: {قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}[الإسراء: 56، 57]، روى عن ابن مسعود: أن قومًا كانوا يدعون الملائكة، والمسيح، وعُزَيرًا، فقال الله: هؤلاء الذين تدعونهم يخافون الله، ويرجونه، ويتقربون إليه كما تخافونه أنتم، وترجونه، وتتقربون إليه. وقال تعالى: {وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ}[الإسراء: 67]، وقال:{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ}؟ [النمل: 26]، وقال {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ}[الفرقان:68].
وتوحيد الله، وإخلاص الدين له فى عبادته واستعانته، فى القرآن كثير جدًا، بل هو قلب الإيمان، وأول الإسلام وآخره، كما قال النبى صلى الله عليه وسلم: "أمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله)، وقال: (إنى لأعلم كلمة لا يقولها عند الموت أحَدٌ إلا وجد رُوحهُ لها روحا) ، وقال: (من كان آخر كلامه لا إله إلا الله وجبت له الجنة"، وهو قلب الدين والإيمان، وسائر الأعمال كالجوارح له. وقول النبى صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلي الله ورسوله. ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه" ، فبين بهذا أن النية عمل القلب وهى أصل العمل. وإخلاص الدين لله، وعبادة الله وحده، ومتابعة الرسول فيما جاء به، هو شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله.
ولهذا أنكرنا على الشيخ يحيى الصرصرى ما يقوله فى قصائده فى مدح الرسول من الاستغاثة به، مثل قوله: بك أستغيث وأستعين وأستنجد، ونحو ذلك. وكذلك ما يفعله كثير من الناس، من استنجاد الصالحين والمتشبهين بهم، والاستعانة بهم أحياء وأمواتا، فإنى أنكرت ذلك فى مجالس عامة وخاصة، وبينت للناس التوحيد، ونفع الله بذلك ما شاء الله من الخاصة والعامة.
وهو دين الإسلام العام، الذى بعث الله به جميع الرسل، كما قال تعالى:{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ}[النحل: 36]، وقال: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء: 25] وقال: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ} [الزخرف: 54]، وقال: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ}[المؤمنون: 51، 52]، وقال:{شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ}[الشورى: 13]، وقال:{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}[الذاريات: 56]. وقال النبى صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل: "يا معاذ، أتدرى ما حق الله على عباده؟) قلت: الله ورسوله أعلم. قال: (حقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. أتدرى ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ ألا يعذبهم"، وقال لابن عباس: "إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله".
ويدخل فى العبادة الخشية، والإنابة، والإسلام، والتوبة، كما قال تعالى: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ}[الأحزاب:39]، وقال: {فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ}[المائدة: 44]، وقال: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ}[التوبة: 18]، وقال الخليل:{ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}[الأنعام: 80،82]، وقال: {أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ} إلى قوله: {أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ} [التوبة: 13]، {وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} [البقرة: 41]، وقال: {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ}[النور: 52]، وقال نوح:{أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ}[نوح: 3].
فجعل العبادة والتقوى لله، وجعل له أن يطاع، كما قال تعالى:{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ}[النساء:64]، وكذلكَ قَالت الرسُل مثْل نُوحٍ، وهودٍ، وصالحٍ، وشعيب، ولوط، وغيرهم: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} [الشعراء: 108، 126، 144، 163، 179]، فجعلوا التقوى لله، وجعلوا لهم أن يطاعوا. وكذلك فى مواضع كثيرة جدًا من القرآن:{اتَّقُوا اللَّهَ}{وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ}[النساء: 131].
وكذلك.. وقال:{عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود:88]، وقال:{وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ} [الزمر:54]، وقال عن إبراهيم: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [البقرة:131]، وقالت بلقيس: {إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}[النمل: 44]، وقال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا}[النساء: 125]، وقال: {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ}[البقرة: 112]، وقال: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا}[النور:31] {وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا}[الفرقان: 71]، وقال: {فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ}[البقرة:54]، {تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا}[التحريم: 8]. والاستغفار: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} [نوح:10]، {وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ}[هود: 3]، والاسترزاق والاستنصار، كما فى صلاة الاستسقاء، والقنوت على الأعداء، قال:{فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ}[العنكبوت:17]، وقال: {ِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران: 160]، والاستغاثة كما قال: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ} [الأنفال: 9]، والاستجارة كما قال: {قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ}[المؤمنون: 88، 89]، والاستعاذة كما قال: {وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ} [المؤمنون: 97، 98]، وقال: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ} الآية [النحل: 98]، وتفويض الأمر كما قال مؤمن آل فرعون: {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} [غافر: 44].
وفى الحديث المتفق عليه فى الدعاء الذى علمه النبى صلى الله عليه وسلم أن يقال عند المنام: "اللهم إنى أسلمت نفسى إليك، ووجهت وجهى إليك، وفوضت أمرى إليك، وألجأت ظهرى إليك". وقال:{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ}[الأنعام: 51]، وقال: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ} [السجدة :4]، فالولى الذى يتولى أمرك كله، والشفيع الذى يكون شافعًا فيه أى عونا، فليس للعبد دون الله من ولى يستقل ولا ظهير معين وقال: {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ}[يونس: 107]، وقال: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ}[فاطر:2]، وقال: {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}[الزمر: 43، 44]، وقال: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ}[سبأ: 22، 23]، وقال: {مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ}[البقرة: 255]، وقال: {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى}[النجم:26].
فالعبادة والاستعانة وما يدخل فى ذلك من الدعاء، والاستغاثة، والخشية، والرجاء، والإنابة، والتوكل، والتوبة، والاستغفار: كل هذا لله وحده لا شريك له، فالعبادة متعلقة بألوهيته، والاستعانة متعلقة بربوبيته، والله رب العالمين لا إله إلا هو، ولا رب لنا غيره، لا ملك ولا نبي ولا غيره، بل أكبر الكبائر الإشراك بالله وأن تجعل له ندا وهو خالقك، والشرك أن تجعل لغيره شركا أى نصيبا فى عبادتك، وتوكلك، واستعانتك، كما قال من قال: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى}[الزمر: 3]، وكما قال تعالى:{وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء} [الأنعام: 94]، وكما قال:{َمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ}؟ [الزمر: 43]، وكما قال: {مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ} [السجدة: 4].
وأصناف العبادات الصلاة بأجزائها مجتمعة، وكذلك أجزاؤها التى هى عبادة بنفسها من السجود، والركوع، والتسبيح، والدعاء، والقراءة، والقيام، لا يصلح إلا لله وحده. ولا يجوز أن يتنفل على طريق العبادة إلا لله وحده، لا لشمس، ولا لقمر ولا لملك، ولا لنبى، ولا صالح، ولا لقبر نبى ولا صالح، هذا فى جميع ملل الأنبياء، وقد ذكر ذلك فى شريعتنا حتى نهى أن يتنفل على وجه التحية والإكرام للمخلوقات، ولهذا نهى النبى صلى الله عليه وسلم معاذًا أن يسجد له. وقال: "لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها". ونهى عن الانحناء فى التحية، ونهاهم أن يقوموا خلفه فى الصلاة وهو قاعد.
وكذلك الزكاة العامة من الصدقات كلها والخاصة، لا يتصدق إلا لله، كما قال تعالى:{وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى}[الليل:19، 20] وقال:{إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ}[الإنسان:9]، وقال: {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ}[البقرة: 265]، وقال: {وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ}[الروم: 39]، فلا يجوز فعل ذلك على طريق الدين لا لملك ولا لشمس ولا لقمر؛ ولا لنبى؛ ولا لصالح؛ كما يفعل بعض السُّوال والمعظمين كرامة لفلان؛ وفلان؛ يقسمون بأشياء: إما من الأنبياء وإما من الصحابة وإما من الصالحين، كما يقال: بكر وعلى ونور الدين أرسلان والشيخ عدى والشيخ جاليد.
وكذلك الحج ،لا يحج إلا إلى بيت الله، فلا يطاف إلا به، ولا يحلق الرأس إلا به، ولا يوقف إلا بفنائه، لا يفعل ذلك بنبى، ولا صالح، ولا يقبر نبى ولا صالح، ولا بوثن. وكذلك الصيام، لا يصام عبادة إلا لله، فلا يصام لأجل الكواكب والشمس والقمر، ولا لقبور الأنبياء والصالحين ونحو ذلك.
وهذا كله تفصيل الشهادتين، اللتين هما أصل الدين شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمدًا عبده ورسوله، والإله من يستحق أن يألهه العباد، ويدخل فيه حبه وخوفه، فما كان من توابع الألوهية فهو حق محض لله، وما كان من أمور الرسالة فهو حق الرسول.
ولما كان أصل الدين الشهادتين، كانت هذه الأمة الشهداء ولها وصف الشهادة والقسيسون لهم العبادة بلا شهادة؛ ولهذا قالوا: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}[آل عمران: 53]؛ ولهذا كان المحققون على أن الشهادتين أول واجبات الدين، كما عليه خلص أهل السنة، وذكره منصور السمعانى والشيخ عبد القادر وغيرهما؛ وجعله أصل الشرك؛ وغيروا بذلك ملة التوحيد التى هى أصل الدين؛ كما فعله قدماء المتفلسفة، الذين شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله.
ومن أسباب ذلك: الخروج عن الشريعة الخاصة التى بعث الله بها محمدًا صلى الله عليه وسلم، إلى القدر المشترك الذى فيه مشابهة الصابئين، أو النصارى، أو اليهود، وهو القياس الفاسد، المشابه لقياس الذين قالوا: {إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا}[البقرة:275] فيريدون أن يجعلوا السماع جنسًا واحدًا، والملة جنسًا واحدًا، ولا يميزون بين مشروعة ومبتدعة، ولا بين المأمور به والمنهى عنه. فالسماع الشرعى الدينى سماع كتاب الله وتزيين الصوت به وتحبيره. كما قال صلى الله عليه وسلم: "زينوا القرآن بأصواتكم"، وقال أبو موسى: لو علمت أنك تستمع لحبرته لك تحبيرًا. والصور، والأزواج، والسرارىُّ التى أباحها الله تعالى، والعبادة: عبادة الله وحده لا شريك له {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ}[النور: 36، 37].
وهذا المعنى يقرر قاعدة اقتضاء الصراط المستقيم، مخالفة أصحاب الجحيم، وينهى أن يشبه الأمر الدينى الشرعى بالطبيعى البدعى، لما بينهما من القدر المشترك كالصوت الحسن، ليس هو وحده مشروعا حتى ينضم إليه القدر المميز، كحروف القرآن، فيصير المجموع من المشترك، والمميز هو الدين النافع.
إياك نعبد وإياك نستعين
إياك نعبد وإياك نستعين -
اللغة
العبادة : في اللغة تأتي لاحد معان ثلاثة :
Ibadah mempunyai 3 arti:
الاول : الطاعة ،
1- Taat
ومنه قوله تعالى : " ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين 36 : 60 " . فان عبادة الشيطان المنهي عنها في الاية المباركة إطاعته .
الثاني : الخضوع والتذلل ، ومنه قوله تعالى : " فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون 23 : 47 " .
2- Tunduk dan merendah
أي خاضعون متذللون ، ومنه أيضا إطلاق " المعبد " على الطريق الذي يكثر المرور عليه .
الثالث : التأله ، ومنه قوله تعالى : " قل إنما أمرت أن أ عبد الله ولا أشرك به 13 : 36 " . وإلى المعنى الاخير ينصرف هذا اللفظ في العرف العام إذا أطلق دون قرينة .
3- Terhubung, tergantung
والعبد : الانسان وإن كان حرا ، لانه مربوب لبارئه ، وخاضع له في وجوده وجميع شؤونه ، وإن تمرد عن أوامره ونواهيه .
والعبد : الرقيق لانه مملوك وسلطانه بيد مالكه ، وقد يتوسع في لفظ العبد فيطلق على من يكثر اهتمامه بشئ حتى لا ينظر إلا إليه ، ومنه قول أبي عبد الله الحسين عليه السلام : " الناس عبيد الدنيا ، والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم وإذا محصوا بالبلاء قل الديانون " ( 1 ) .
وقد يطلق العبد على المطيع الخاضع ، كما في قوله تعالى : " أن عبدت بني إسرائيل 26 : 22 " . أي جعلتهم خاضعين لا يتجاوزون عن أمرك ونهيك .
الاستعانة : طلب المعونة ، تتعدى بنفسها وبالباء، يقال استعنته واستعنت به أي طلبت منه أن يكون عونا وظهيرا لي في أمر
الاعراب " إياك " : في كلا الموردين مفعول قدم على الفعل لافادة الحصر ، وفي الاية التفات من الغيبة إلى الخطاب . والسر في ذلك أحد أمرين :
الاول : أن سابق هذه الاية الكريمة قد دل على أن الله سبحانه هو المالك لجميع الموجودات ، والمربي لها والقائم بشؤونها ، وهذا يقتضي أن تكون الاشياء كلها حاضرة لديه تعالى ، وأن يكون - سبحانه - محيطا بالعباد وبأعمالهم ليجازيهم يوم الدين بالطاعة أو بالمعصية ، واقتضى ذلك أن يظهر العبد حضوره بين يدي ربه ويخاطبه .
الثاني : ان حقيقة العبادة خضوع العبد لربه بما أنه ربه والقائم بأمره والربوبية تقتضي حضور الرب لتربية مربوبه ، وتدبير شؤونه . وكذلك الحال في الاستعانة فإن حاجة الانسان إلى إعانة ربه وعدم استقلاله عنه في عبادته تقتضي حضور المعبود لتتحقق منه الاعانة ، فلهذين الامرين عدل السياق من الغيبة إلى الخطاب فالعبد حاضر بين يدي ربه غير غائب عنه .
التفسير بعد أن مجد الله نفسه بالايات المتقدمة لقن عباده أن يتلوا هذه الاية الكريمة وأن يعترفوا بمدلولها وبمغزاها ، فهم لا يعبدون إلا الله ، ولا يستعينون إلا به ، فإن ما سوى الله من الموجودات فقير في ذاته ، عاجز في نفسه ، بل هو لا شئ بحت
، إلا أن تشمله العناية الالهية ، ومن هذا شأنه لا يستحق أن يعبد أو يستعان ، والممكنات كلها - وان اختلفت مراتبها بالكمال والنقص - تشترك في صفة العجز اللازمة للامكان ، وفي ان جميعها تحت حكم الله وإرادته
" ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين 47 : 54 . ولله ملك السماوات والارض وإلى الله المصير 24 : 42 " .
من ذا الذي يعارضه في سلطانه وينازعه في أمره وحكمه ؟ وهو القابض والباسط ، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ، فالمؤمن لا يعبد غير الله ، ولا يستعين إلا به ، فان غير الله - أيا كان - محتاج إلى الله في جميع شؤونه وأطواره والمعبود لا بد وأن يكون غنيا ، وكيف يعبد الفقير فقيرا مثله ؟ ! .
وعلى الجملة : الايمان بالله يقتضي أن لا يعبد الانسان أحدا سواه ، ولا يسأل حاجته إلا منه ، ولا يتكل إلا عليه ، ولا يستعين إلا به ، وإلا فقد أشرك بالله وحكم في سلطانه غيره : " وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه 17 : 23 " .
العبادة والتأله . العبادة والطاعة . العبادة والخضوع .
السجود لغير الله . دواعي العبادة . حصر الاستعانة بالله . الشفاعة .
العبادة والتأله :
مما لا يرتاب فيه مسلم : ان العبادة بمعنى التأله تختص بالله سبحانه وحده ، وقد قلنا : إن هذا المعنى هو الذي ينصرف إليه لفظ العبادة عند الاطلاق ، وهذا هو التوحيد الذي ارسلت به الرسل ، وأنزلت لاجله الكتب : " قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله 3 : 64 " .
فالايمان بالله تعالى لا يجتمع مع عبادة غيره ، سواء أنشأت هذه العبادة عن اعتقاد التعدد في الخالق ، وإنكار التوحيد في الذات ، أم نشأت عن الاعتقاد بأن الخلق معزولون عن الله فلا يصل إليه دعاؤهم ، وهم محتاجون إلى إله أو آلهة اخرى تكون
وسائط بينهم وبين الله يقربونهم إليه ، وشأنه في ذلك شأن الملوك وحفدتهم ، فإن الملك لما كان بعيدا عن الرعية احتاجت إلى وسائط يقضون حوائجهم ، ويجيبون دعواتهم .
وقد أبطل الله سبحانه كلا الاعتقادين في كتابه العزيز ، فقال تعالى في إبطال الاعتقاد بتعدد الالهة :
" لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا 21 : 22 .
وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعضه سبحان الله عما يصفون 23 : 91 " .
وأما الاعتقاد الثاني - وهو إنما ينشأ عن مقايسته بالملوك والزعماء من البشر - فقد أبطله الله بوجوه من البيان : فتارة يطلب البرهان على هذه الدعوى ، وأنها مما لم يدل عليه دليل ، فقال : " أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين 27 : 64 .
قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين 26 : 71 . قال هل يسمعونكم إذ تدعون : 72 . أو ينفعونكم أو يضرون : 73 . قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون : 74 " .
وأخرى بإرشادهم إلى ما يدركونه بحواسهم من أن ما يعبدونه لا يملك لهم ضرا ولا نفعا ، والذي لا يملك شيئا من النفع والضر ، والقبض والبسط ، والاماتة والاحياء ، لا يكون إلا مخلوقا ضعيفا ، ولا ينبغي أن يتخذ إلها معبودا : " قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم 21 : 66 .
أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون : 67 .
قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا 5 : 6 .
ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين 7 : 148 " .
- ص 456 -
وهذا الحكم عقلي فطري شاءت الحكمة أن تنبه العباد عليه في هذه الايات المباركة ، وهو سار في كل موجود ممكن محتاج ، وإن كان نبيا : " وإذ قال الله يا عيسى بن مريم ءأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب 5 : 116 .
ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم : 117 " .
وأبطل هذا الاعتقاد مرة ثالثة ، بأن الله قريب من عباده يسمع نجواهم ويجيب دعواهم ، وأنه القائم بتدبيرهم وبتربيتهم ، فقال تعالى : " ونحن أقرب إليه من حب الوريد 50 : 16 .
أليس الله بكاف عبده 39 : 36 .
أدعوني أستجب لكم 40 : 60 .
وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير 6 : 18 .
قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الارض والله على كل شئ قدير 3 : 29 .
وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله 10 : 107 .
وإن يمسسك بخير فهو على ( البيان - 30 )
- ص 466 -
كل شئ قدير 6 : 17 .
الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر 13 : 26 .
إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين 51 : 58 .
ليس كمثله شئ وهو السميع البصير 42 : 11 .
ألا إنه بكل شئ محيط 41 : 54 .
فالله سبحانه غير معزول عن خلقه ، وأمورهم كلها بيده ، ولا يفتقر العباد إلى وسائط تبلغه حوائجهم ، ليكونوا شركاء له في العبادة ، بل الناس كلهم شرع سواء في أن الله ربهم وهو القائم بشؤونهم : " ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا 58 : 7 .
كذلك الله يفعل ما يشاء 3 : 40 .
إن الله يحكم ما يريد 5 : 1 "
وعلى الجملة ، لا شك لمسلم في ذلك . وهذا ما يمتاز به الموحد عن غيره ، فمن عبد غير الله واتخذه ربا كان كافرا مشركا.
إذا عرفت هذا ، فالناس في هذين الأصلين وهما العبادة والاستعانة أربعة أقسام :
[ ص: 100 ] أجلها وأفضلها : أهل العبادة والاستعانة بالله عليها ، فعبادة الله غاية مرادهم ، وطلبهم منه أن يعينهم عليها ، ويوفقهم للقيام بها ، ولهذا كان من أفضل ما يسأل الرب تبارك وتعالى الإعانة على مرضاته ، وهو الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لحبه معاذ بن جبل رضي الله عنه ، فقال " يا معاذ ، والله إني لأحبك ، فلا تنس أن تقول دبر كل صلاة : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " .
فأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته ، وأفضل المواهب إسعافه بهذا المطلوب ، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا ، وعلى دفع ما يضاده ، وعلى تكميله وتيسير أسبابه ، فتأملها .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه : تأملت أنفع الدعاء فإذا هو سؤال العون على مرضاته ، ثم رأيته في الفاتحة في إياك نعبد وإياك نستعين .
ومقابل هؤلاء القسم الثاني ، وهم المعرضون عن عبادته والاستعانة به ، فلا عبادة ولا استعانة ، بل إن سأله أحدهم واستعان به فعلى حظوظه وشهواته ، لا على مرضاة ربه وحقوقه ، فإنه سبحانه يسأله من في السماوات والأرض يسأله أولياؤه وأعداؤه ويمد هؤلاء وهؤلاء ، وأبغض خلقه عدوه إبليس ومع هذا فقد سأله حاجة فأعطاه إياها ، ومتعه بها ، ولكن لما لم تكن عونا له على مرضاته ، كانت زيادة له في شقوته ، وبعده عن الله وطرده عنه ، وهكذا كل من استعان به على أمر وسأله إياه ، ولم يكن عونا على طاعته كان مبعدا له عن مرضاته ، قاطعا له عنه ولا بد .
وليتأمل العاقل هذا في نفسه وفي غيره ، وليعلم أن إجابة الله لسائليه ليست لكرامة السائل عليه ، بل يسأله عبده الحاجة فيقضيها له ، وفيها هلاكه وشقوته ، ويكون قضاؤه له من هوانه عليه ، وسقوطه من عينه ، ويكون منعه منها لكرامته عليه ومحبته له ، فيمنعه حماية وصيانة وحفظا لا بخلا ، وهذا إنما يفعله بعبده الذي يريد كرامته ومحبته ، ويعامله بلطفه ، فيظن بجهله أن الله لا يحبه ولا يكرمه ، ويراه يقضي حوائج غيره ، فيسيء ظنه [ ص: 101 ] بربه ، وهذا حشو قلبه ولا يشعر به ، والمعصوم من عصمه الله ، والإنسان على نفسه بصيرة ، وعلامة هذا حمله على الأقدار وعتابه الباطن لها ، كما قيل :
وعاجز الرأي مضياع لفرصته حتى إذا فات أمر عاتب القدرا
فوالله لو كشف عن حاصله وسره لرأى هناك معاتبة القدر واتهامه ، وأنه قد كان ينبغي أن يكون كذا وكذا ، ولكن ما حيلتي ، والأمر ليس إلي ؟ والعاقل خصم نفسه ، والجاهل خصم أقدار ربه .
فاحذر كل الحذر أن تسأله شيئا معينا خيرته وعاقبته مغيبة عنك ، وإذا لم تجد من سؤاله بدا ، فعلقه على شرط علمه تعالى فيه الخيرة ، وقدم بين يدي سؤالك الاستخارة ، ولا تكن استخارة باللسان بلا معرفة ، بل استخارة من لا علم له بمصالحه ، ولا قدرة له عليها ، ولا اهتداء له إلى تفاصيلها ، ولا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ، بل إن وكل إلى نفسه هلك كل الهلاك ، وانفرط عليه أمره .
وإذا أعطاك ما أعطاك بلا سؤال تسأله أن يجعله عونا لك على طاعته وبلاغا إلى مرضاته ، ولا يجعله قاطعا لك عنه ، ولا مبعدا عن مرضاته ، ولا تظن أن عطاءه كل ما أعطى لكرامة عبده عليه ، ولا منعه كل ما يمنعه لهوان عبده عليه ، ولكن عطاءه ومنعه ابتلاء وامتحان ، يمتحن بهما عباده ، قال الله تعالى فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن كلا أي ليس كل من أعطيته ونعمته وخولته فقد أكرمته ، وما ذاك لكرامته علي ، ولكنه ابتلاء مني ، وامتحان له أيشكرني فأعطيه فوق ذلك ، أم يكفرني فأسلبه إياه ، وأخول فيه غيره ؟ وليس كل من ابتليته فضيقت عليه رزقه ، وجعلته بقدر لا يفضل عنه ، فذلك من هوانه علي ، ولكنه ابتلاء وامتحان مني له أيصبر فأعطيه أضعاف أضعاف ما فاته من سعة الرزق ، أم يتسخط فيكون حظه السخط ؟ .
فرد الله سبحانه على من ظن أن سعة الرزق إكرام ، وأن الفقر إهانة ، فقال : لم أبتل عبدي بالغنى لكرامته علي ، ولم أبتله بالفقر لهوانه علي ، فأخبر أن الإكرام والإهانة لا يدوران على المال وسعة الرزق وتقديره ، فإنه سبحانه يوسع على الكافر لا لكرامته ، ويقتر على المؤمن لا لإهانته ، إنما يكرم من يكرمه بمعرفته ومحبته وطاعته ، ويهين من يهينه بالإعراض عنه ومعصيته ، فله الحمد على هذا وعلى هذا ، وهو الغني الحميد .
Sirotol Mustaqiem
الصراط المستقيم
JALAN LURUS
آية اهدنا الصراط المستقيم - 6 .
صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين - 7 .
Arti. صراط
Menuju suatu tujuan, jalan keselamatan, jalan menuju surga.
الصراط : الطريق وهو ما يتوصل بالسير فيه إلى المقصود ، وقد يكون غير حسي فيقال : الاحتياط طريق النجاة ، وإطاعة الله طريق الجنة ، وإطلاقه على الطريق غير الحسي إما لعموم المعنى اللغوي وإما من باب التشبيه والاستعارة الاستقامة :
Arti مستقيم
Adil, tengah, lurus
الاعتدال ، وهو ضد الانحراف إلى اليمين أو الشمال ، و " الصراط المستقيم " هو الصراط الذي يصل بسالكه إلى النعيم الابدي ، وإلى رضوان الله ، وهو أن يطبع المخلوق خالقه ، ولا يعصيه في شئ من أوامره ونواهيه ، وأن لا يعبد غيره ، وهو الصراط الذي لا عوج فيه .
Maksudnya: jalan Al Qur'An, jalan Islam dan jalan Muhammad.
Kata صراط. Dalam beberapa ayat:
وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم 42 : 52 .
صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الارض : 53 .
وهذا صراط ربك مستقيما 6 : 126 .
إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم 3 : 51 .
وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم 36 : 61 .
وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون 6 : 152 .
وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ، 153 " .
Siapa yang berada di jalan lurus?
Jawabnya: صراط الذين أنعمت عليهم orang di beri ni'mat, mereka:
- para Nabi (sudah berlaku)
- syuhada ( masih selalu ada)
- siddiqiin ( masih selalu ada)
- dan Solihin (masih selalu ada)
Dan siapa orang yang di murkai dan sesat?
Menurut Ibnu Taimiyah:
قال الله تعالى:{اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}[الفاتحة: 6، 7] وقد صح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: {اليهود مغضوب عليهم، والنصارى ضالون}.
Rasul me Tafsirkan:
- المغضوب adalah yahudin dan الضالون adalah Nasrani.
Dikuatkan dg burp ayat:
- {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ}[المائدة:60] وقوله: {فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ}[البقرة: 90]،
- {وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ}[آل عمران: 112]،
Tentang Nasrani
- {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ}[المائدة: 77]،
- {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ}[النساء: 171]،
- { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}[التوبة: 30، 31]،
- {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ}[آل عمران: 79، 80]، وقال تعالى: {قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} [الإسراء: 56، 57].
- semua yg melakukan penjelasan an dan pelanggaran, kembali pada kata yang Umum.
ولما أمرنا الله ـ سبحانه ـ أن نسأله فى كل صلاة أن يهدينا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين، المغايرين للمغضوب عليهم وللضالين، كان ذلك مما يبين أن العبد يُخاف عليه أن ينحرف إلى هذين الطريقين، وقد وقع ذلك كما أخبر به النبى صلى الله عليه وسلم حيث قال: "لتسلكن سَنَنَ من كان قبلكم حَذْو القُذَّةِ بالقُذَّةِ [حذو القذة بالقذة: أى كما تُقَدَّر كُلُّ واحدة منهما على قدر صاحبتها وتُقْطَع. يضرب مثلا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان. انظر: النهاية فى غريب الحديث 482] حتى لو دخلوا جُحْرَ ضَبٍّ لدخلتموه) قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: (فمن ؟)} وهو حديث صحيح.
وكان السلف يرون أن من انحرف من العلماء عن الصراط المستقيم ففيه شبه من اليهود، ومن انحرف من العباد ففيه شبه من النصارى، كما يرى فى أحوال منحرفة أهل العلم من تحريف الكلم عن مواضعه، وقسوة القلوب، والبخل بالعلم، والكبر وأمر الناس بالبر ونسيان أنفسهم، وغير ذلك. وكما يرى فى منحرفة أهل العبادة والأحوال من الغلو فى الأنبياء والصالحين، والابتداع فى العبادات، من الرهبانية والصور والأصوات.
ولهذا قال النبى صلى الله عليه وسلم: "لا تُطْرُونِى كما أطْرَتْ النصارى عيسى ابن مريم، فإنما أنا عَبْدٌ فقولوا: عبد الله ورسوله}، ولهذا حقق الله له نعت العبودية فى أرفع مقاماته حيث قال: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً} [الإسراء: 1]، وقال تعالى: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى}[النجم:10]، وقال تعالى: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا}[الجن:19].
ولهذا يشرع فى التشهد وفى سائر الخطب المشروعة،كخطب الجمع والأعياد، وخطب الحاجات عند النكاح وغيره، أن نقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحقق عبوديته؛ لئلا تقع الأمة فيما وقعت فيه النصارى فى المسيح، من دعوى الألوهية، حتى قال له رجل:" ما شاء الله وشئت. فقال: (أجعلتنى لله ندًا؟ بل ما شاء الله وحده)"، وقال أيضًا لأصحابه: (لا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، بل قولوا: ما شاء الله ثم شاء محمد)، وقال: (لا تتخذوا قبرى عيدًا وصلوا علىّ حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغنى)، وقال: (اللهم لا تجعل قبرى وثَنَا يُعْبَد، اشتد غَضَبُ الله على قوم اتَّخَذُوا قبور أنبيائهم مساجد)، وقال: (إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإنى أنهاكم عن ذلك".
والغلو فى الأمة وقع فى طائفتين: طائفة من ضلال الشيعة الذين يعتقدون فى الأنبياء والأئمة من أهل البيت الألوهية، وطائفة من جهال المتصوفة يعتقدون نحو ذلك فى الأنبياء والصالحين، فمن توهم فى نبينا أو غيره من الأنبياء شيئًا من الألوهية والربوبية، فهو من جنس النصارى، وإنما حقوق الأنبياء ما جاء به الكتاب والسنة عنهم، قال تعالى فى خطابه لبنى إسرائيل:{وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ}[المائدة: 12]، والتعزير: النصر والتوقير والتأييد. وقال تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}[الفتح: 8، 9]، فهذا فى حق الرسول، ثم قال فى حق الله تعالى: {وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}[الفتح:9]، وقال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[الأعراف: 156، 157]، وقال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ}[آل عمران: 31، 32]، وقال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}[الأحزاب: 56]، وقال تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ} [التوبة: 24].
وذكر طاعة الرسول فى أكثر من ثلاثين موضعا من القرآن. وقال: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24]، وقال تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} [النساء: 65]، وقال تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌِ}[النور: 63]، وقال تعالى: { إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور: 51، 52]، فجعل الطاعة لله والرسول، وجعل الخشية والتقوى لله وحده كما قال: {فَإيَّايَ فَارْهَبُونِ} [النحل: 51]، وقال :{وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} [البقرة: 41]، وقال: {فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ}[المائدة: 44]، وقال: إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ}[الفتح: 10]، وقال تعالى: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا}[النور: 63]، وقال تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب: 6].
وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين). وقال له عمر: والله يا رسول الله لأنت أحب إلى من كل أحد إلا من نفسى، فقال: (لا يا عمر، حتى أكون أحب إليك من نفسك) فقال: فأنت أحب إلى من نفسى قال: (الآن يا عمر)".
فقد بين الله فى كتابه حقوق الرسول من الطاعة له، ومحبته، وتعزيره، وتوقيره، ونصره، وتحكيمه، والرضا بحكمه، والتسليم له، واتباعه والصلاة والتسليم عليه، وتقديمه على النفس والأهل والمال، ورد ما يتنازع فيه إليه وغير ذلك من الحقوق. وأخبر أن طاعتَه طاعتُه فقال: {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ}[النساء: 80]، ومبايعتَه مبايعتُه فقال: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}[الفتح: 10]، وقرن بين اسمه واسمه فى المحبة فقال: {وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ} [التوبة: 62]، وفى الأذى فقال: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}[الأحزاب: 57]، وفى الطاعة والمعصية فقال: {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ}[النساء: 13]، {وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ} [النساء: 14]، وفى الرضا فقال: {وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ} [التوبة: 62]. فهذا ونحوه هو الذى يستحقه رسول الله بأبى هو وأمى.
فأما العبادة والاستعانة فلله وحده لا شريك له، كما قال: {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا}[النساء: 36]، {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]،{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء} [البينة: 5]، وقد جمع بينهما فى مواضع، كقوله: {فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} [هود: 123]، وقوله: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ}[الفرقان: 58]، وقوله: {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88].
وكذلك التوكل كما قال: {وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ}[إبراهيم: 12]، وقال: {قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ}[الزمر: 38]، وقال: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران:173].
والدعاء لله وحده، سواء كان دعاء العبادة، أو دعاء المسألة والاستعانة، كما قال تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا}[الجن: 18، 20]، وقال تعالى: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}[غافر: 14]، وقال:{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ}[الشعراء: 213]، وقال:{وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام:52].
وذم الذين يدعون الملائكة والأنبياء وغيرهم، فقال: {قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}[الإسراء: 56، 57]، روى عن ابن مسعود: أن قومًا كانوا يدعون الملائكة، والمسيح، وعُزَيرًا، فقال الله: هؤلاء الذين تدعونهم يخافون الله، ويرجونه، ويتقربون إليه كما تخافونه أنتم، وترجونه، وتتقربون إليه. وقال تعالى: {وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ}[الإسراء: 67]، وقال:{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ}؟ [النمل: 26]، وقال {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ}[الفرقان:68].
وتوحيد الله، وإخلاص الدين له فى عبادته واستعانته، فى القرآن كثير جدًا، بل هو قلب الإيمان، وأول الإسلام وآخره، كما قال النبى صلى الله عليه وسلم: "أمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله)، وقال: (إنى لأعلم كلمة لا يقولها عند الموت أحَدٌ إلا وجد رُوحهُ لها روحا) ، وقال: (من كان آخر كلامه لا إله إلا الله وجبت له الجنة"، وهو قلب الدين والإيمان، وسائر الأعمال كالجوارح له. وقول النبى صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلي الله ورسوله. ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه" ، فبين بهذا أن النية عمل القلب وهى أصل العمل. وإخلاص الدين لله، وعبادة الله وحده، ومتابعة الرسول فيما جاء به، هو شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله.
ولهذا أنكرنا على الشيخ يحيى الصرصرى ما يقوله فى قصائده فى مدح الرسول من الاستغاثة به، مثل قوله: بك أستغيث وأستعين وأستنجد، ونحو ذلك. وكذلك ما يفعله كثير من الناس، من استنجاد الصالحين والمتشبهين بهم، والاستعانة بهم أحياء وأمواتا، فإنى أنكرت ذلك فى مجالس عامة وخاصة، وبينت للناس التوحيد، ونفع الله بذلك ما شاء الله من الخاصة والعامة.
وهو دين الإسلام العام، الذى بعث الله به جميع الرسل، كما قال تعالى:{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ}[النحل: 36]، وقال: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء: 25] وقال: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ} [الزخرف: 54]، وقال: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ}[المؤمنون: 51، 52]، وقال:{شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ}[الشورى: 13]، وقال:{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}[الذاريات: 56]. وقال النبى صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل: "يا معاذ، أتدرى ما حق الله على عباده؟) قلت: الله ورسوله أعلم. قال: (حقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. أتدرى ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ ألا يعذبهم"، وقال لابن عباس: "إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله".
ويدخل فى العبادة الخشية، والإنابة، والإسلام، والتوبة، كما قال تعالى: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ}[الأحزاب:39]، وقال: {فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ}[المائدة: 44]، وقال: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ}[التوبة: 18]، وقال الخليل:{ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}[الأنعام: 80،82]، وقال: {أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ} إلى قوله: {أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ} [التوبة: 13]، {وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} [البقرة: 41]، وقال: {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ}[النور: 52]، وقال نوح:{أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ}[نوح: 3].
فجعل العبادة والتقوى لله، وجعل له أن يطاع، كما قال تعالى:{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ}[النساء:64]، وكذلكَ قَالت الرسُل مثْل نُوحٍ، وهودٍ، وصالحٍ، وشعيب، ولوط، وغيرهم: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} [الشعراء: 108، 126، 144، 163، 179]، فجعلوا التقوى لله، وجعلوا لهم أن يطاعوا. وكذلك فى مواضع كثيرة جدًا من القرآن:{اتَّقُوا اللَّهَ}{وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ}[النساء: 131].
وكذلك.. وقال:{عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود:88]، وقال:{وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ} [الزمر:54]، وقال عن إبراهيم: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [البقرة:131]، وقالت بلقيس: {إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}[النمل: 44]، وقال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا}[النساء: 125]، وقال: {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ}[البقرة: 112]، وقال: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا}[النور:31] {وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا}[الفرقان: 71]، وقال: {فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ}[البقرة:54]، {تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا}[التحريم: 8]. والاستغفار: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} [نوح:10]، {وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ}[هود: 3]، والاسترزاق والاستنصار، كما فى صلاة الاستسقاء، والقنوت على الأعداء، قال:{فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ}[العنكبوت:17]، وقال: {ِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران: 160]، والاستغاثة كما قال: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ} [الأنفال: 9]، والاستجارة كما قال: {قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ}[المؤمنون: 88، 89]، والاستعاذة كما قال: {وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ} [المؤمنون: 97، 98]، وقال: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ} الآية [النحل: 98]، وتفويض الأمر كما قال مؤمن آل فرعون: {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} [غافر: 44].
وفى الحديث المتفق عليه فى الدعاء الذى علمه النبى صلى الله عليه وسلم أن يقال عند المنام: "اللهم إنى أسلمت نفسى إليك، ووجهت وجهى إليك، وفوضت أمرى إليك، وألجأت ظهرى إليك". وقال:{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ}[الأنعام: 51]، وقال: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ} [السجدة :4]، فالولى الذى يتولى أمرك كله، والشفيع الذى يكون شافعًا فيه أى عونا، فليس للعبد دون الله من ولى يستقل ولا ظهير معين وقال: {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ}[يونس: 107]، وقال: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ}[فاطر:2]، وقال: {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}[الزمر: 43، 44]، وقال: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ}[سبأ: 22، 23]، وقال: {مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ}[البقرة: 255]، وقال: {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى}[النجم:26].
فالعبادة والاستعانة وما يدخل فى ذلك من الدعاء، والاستغاثة، والخشية، والرجاء، والإنابة، والتوكل، والتوبة، والاستغفار: كل هذا لله وحده لا شريك له، فالعبادة متعلقة بألوهيته، والاستعانة متعلقة بربوبيته، والله رب العالمين لا إله إلا هو، ولا رب لنا غيره، لا ملك ولا نبي ولا غيره، بل أكبر الكبائر الإشراك بالله وأن تجعل له ندا وهو خالقك، والشرك أن تجعل لغيره شركا أى نصيبا فى عبادتك، وتوكلك، واستعانتك، كما قال من قال: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى}[الزمر: 3]، وكما قال تعالى:{وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء} [الأنعام: 94]، وكما قال:{َمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ}؟ [الزمر: 43]، وكما قال: {مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ} [السجدة: 4].
وأصناف العبادات الصلاة بأجزائها مجتمعة، وكذلك أجزاؤها التى هى عبادة بنفسها من السجود، والركوع، والتسبيح، والدعاء، والقراءة، والقيام، لا يصلح إلا لله وحده. ولا يجوز أن يتنفل على طريق العبادة إلا لله وحده، لا لشمس، ولا لقمر ولا لملك، ولا لنبى، ولا صالح، ولا لقبر نبى ولا صالح، هذا فى جميع ملل الأنبياء، وقد ذكر ذلك فى شريعتنا حتى نهى أن يتنفل على وجه التحية والإكرام للمخلوقات، ولهذا نهى النبى صلى الله عليه وسلم معاذًا أن يسجد له. وقال: "لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها". ونهى عن الانحناء فى التحية، ونهاهم أن يقوموا خلفه فى الصلاة وهو قاعد.
وكذلك الزكاة العامة من الصدقات كلها والخاصة، لا يتصدق إلا لله، كما قال تعالى:{وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى}[الليل:19، 20] وقال:{إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ}[الإنسان:9]، وقال: {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ}[البقرة: 265]، وقال: {وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ}[الروم: 39]، فلا يجوز فعل ذلك على طريق الدين لا لملك ولا لشمس ولا لقمر؛ ولا لنبى؛ ولا لصالح؛ كما يفعل بعض السُّوال والمعظمين كرامة لفلان؛ وفلان؛ يقسمون بأشياء: إما من الأنبياء وإما من الصحابة وإما من الصالحين، كما يقال: بكر وعلى ونور الدين أرسلان والشيخ عدى والشيخ جاليد.
وكذلك الحج ،لا يحج إلا إلى بيت الله، فلا يطاف إلا به، ولا يحلق الرأس إلا به، ولا يوقف إلا بفنائه، لا يفعل ذلك بنبى، ولا صالح، ولا يقبر نبى ولا صالح، ولا بوثن. وكذلك الصيام، لا يصام عبادة إلا لله، فلا يصام لأجل الكواكب والشمس والقمر، ولا لقبور الأنبياء والصالحين ونحو ذلك.
وهذا كله تفصيل الشهادتين، اللتين هما أصل الدين شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمدًا عبده ورسوله، والإله من يستحق أن يألهه العباد، ويدخل فيه حبه وخوفه، فما كان من توابع الألوهية فهو حق محض لله، وما كان من أمور الرسالة فهو حق الرسول.
ولما كان أصل الدين الشهادتين، كانت هذه الأمة الشهداء ولها وصف الشهادة والقسيسون لهم العبادة بلا شهادة؛ ولهذا قالوا: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}[آل عمران: 53]؛ ولهذا كان المحققون على أن الشهادتين أول واجبات الدين، كما عليه خلص أهل السنة، وذكره منصور السمعانى والشيخ عبد القادر وغيرهما؛ وجعله أصل الشرك؛ وغيروا بذلك ملة التوحيد التى هى أصل الدين؛ كما فعله قدماء المتفلسفة، الذين شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله.
ومن أسباب ذلك: الخروج عن الشريعة الخاصة التى بعث الله بها محمدًا صلى الله عليه وسلم، إلى القدر المشترك الذى فيه مشابهة الصابئين، أو النصارى، أو اليهود، وهو القياس الفاسد، المشابه لقياس الذين قالوا: {إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا}[البقرة:275] فيريدون أن يجعلوا السماع جنسًا واحدًا، والملة جنسًا واحدًا، ولا يميزون بين مشروعة ومبتدعة، ولا بين المأمور به والمنهى عنه. فالسماع الشرعى الدينى سماع كتاب الله وتزيين الصوت به وتحبيره. كما قال صلى الله عليه وسلم: "زينوا القرآن بأصواتكم"، وقال أبو موسى: لو علمت أنك تستمع لحبرته لك تحبيرًا. والصور، والأزواج، والسرارىُّ التى أباحها الله تعالى، والعبادة: عبادة الله وحده لا شريك له {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ}[النور: 36، 37].
وهذا المعنى يقرر قاعدة اقتضاء الصراط المستقيم، مخالفة أصحاب الجحيم، وينهى أن يشبه الأمر الدينى الشرعى بالطبيعى البدعى، لما بينهما من القدر المشترك كالصوت الحسن، ليس هو وحده مشروعا حتى ينضم إليه القدر المميز، كحروف القرآن، فيصير المجموع من المشترك، والمميز هو الدين النافع.
Senin, 20 Februari 2012
3 golongan manusia
5 ayat yang pertama dari surat AL Baqarah golongan muttaqin, 2 ayat berikutnya golongan kafir dan 13 ayat selanjutnya golongan munfiq. Dalam surat AL fatihah manusia hanya ada 2 golongan, yaitu golongan yang dikaruniai ni'mat oleh Allah dan golongan yang mendapat murka Allah. Sama halnya pada surat at tagihannya ayat 2 manusi hanya ada 2 golongan saja yaitu mukmin dan kafir saja. Dalam surat AS syura, manusia hanya 2 golongan aja yaitu golongan masuk surga dan golongan masuk neraka.
Selasa, 20 Desember 2011
Minggu, 09 Oktober 2011
KEMENANGAN (Akhir surat Ali Imran)
KEMENANGAN membutuhkan beberapa syarat:
- Iman (keteguhan)
- Kesabaran personal
- Kesabaran kolektif
- Ada ikatan atau organisasi
Sabtu, 01 Oktober 2011
TAFSIR MUNIR
Kajian “Tafsir Munir” di Masjid Nurul Islam H Koja Jakarta Utara
Ada sesuatu yang istimewa dalam kajian Jum’at pagi ini, antusiasme para khutaba’ (para khatib) se Jakarta Utara terutama di daerah Koja dan sekitarya begitu nampak dari waktu kedatangan mereka, mereka telah berkumpul di masjid Nurul Islam Koja Jakarta Utara sejak pagi. Sebagaimana biasanya mereka mengawali kajian Jum’at pagi dengan berzikir dan mendoa’kan para orang tua serta kerabat mereka yang telah meninggal. Juga mendoa’kan saudara-saudara mereka yang sakit agar mendapatkan kesembuhan.
Semangat mereka bertambah ketika guru mereka DR. KH. Ali Akhmadi memasuki ruangan masjid. Dengan wajah yang berseri-seri pun mereka memyambut dengan penuh kehangatan. Suasana keakraban dan kekeluargaan begitu kental, meski mereka mayoritas berusia lanjut dan merupakan orang-orang yang ditokohkan di lingkungan mereka, tetapi ini semua tidak menghalangi mereka untuk bersikap sebagaimana seorang murid terhadap gurunya.
Kajian juma’at pagi ini merupakan kajian perdana dari kajian “Tafsir Munir” yang diagendakan setiap Jum’at ke empat dalam tiap bulannya.
Sebelum memulai kajian DR. KH. Ali Akhmadi memaparkan sepintas tentang biography pengarang Tafsir Munir. Sungguh di luar dugaan bahwa pengarang kitab tafsir munir adalah salah satu dari tiga orang yang berasal dari Nusantara yang dipilih oleh Allah untuk mengajar di Makkah, diantara ketiga orang ulama tersebut adalah;
1. Syech Syech Nawawi al-Bantani,
2. Syech Akhmad Khatib al-Minangkabo
3. Syech Machfuzh At-Termasi
Nama lengkap Syech Nawawi adalah Abu Abdul Mu’ti Muhammad Nawawi bin Umar bin Arabi al-Jawi al-Bantani
Lahir di Tanara Serang Banten tahun 1230 H/1813 M, beliau adalah anak seorang alim di daerah Banten yang nasabnya bertemu dengan Syarif Hidayatullah atau yang lebih dikenal sebagai Sunan Gunung Jati. Pada masa mudanya, di samping berguru kepada ayahnya yang juga merupakan salah satu ulama besar di Banten, beliau juga berguru kepada salah seorang ulama terkenal di daerah Kerawang Jawa Barat. Kemudian beliau di kirim oleh ayahnya di Makkah untuk menuntut ilmu kepada ulama-ulama besar ketika itu sampai beliau meninggal di Makkah tahun 1314 H/1897 M.
Syech Nawawi memiliki dua orang istri
1. Nasimah, yang lahir darinya tiga orang putri yang bernama Nafisiyah, Rabi’ah dan Harimah
2. Hamdanah, lahir darinya satu orang putri yang bernama Zahra’
Dari kecerdasan dan kesungguhan beliau yang sangat mengagumkan, lahirlah ulama’ besar yang sangat besar pengaruhnya di tanah air, diantara ulama’ yang pernah menjadi murid beliau adalah;
1. Syech Hasyim Al-‘Asy’ary (pendiri NU)
2. Syech Khlalil Al-Bangkalani
3. Raden Asnawi
4. Tubagus Asnawi
Syech Nawawi adalah seorang ulama yang tekun dan rajin menulis dan mengarang kitab yang berhubungan tauhid, tafsir, dan fiqh, sehingga selama beliau tinggal di Makkah beliua telah mengarang kurang 38 Judul Buku, yang merupakan hasil karya beliau sendiri ataupun Syarh (keterangan) dari beberapa orang ulama’. Diantara buku-buku yang berhasil beliau tulis adalah;
1. Qatrul Ghaist
2. Madarijus Su’ud
3. Nurudh Dhalam
4. Nashaihul ‘Ibad
5. Mira’qul Ubudiyyah
6. Uqudul lujain
Demikianlah, kemudian kajian dimulai dengan terlebih dahulu membahas tentang Mukadimah Tafsir Munir…..berlanjut di pertemuan yang akan datang…semoga bermanfaat amin…
Rabu, 21 September 2011
Judul-judul Tafsir 1
1- Mengenal Agama ( ad din)...
2- Keimanan...
3- Manusia (al-Insan)...
4- Mengenal Tuhan (Ma'rifat Allah)...
5- Mengenal Nabi Dan misinya (Ma'rifat Rasul wa Ar Risalatih)...
6- Mengenal Wahyu, Kitab Dan Fungsinya...
7- Mengenal Ibadah Dan cabang-cabangnya...
8- Mengenal Akhlak Dan etika..
9- ekonomi...
Rabu, 14 September 2011
Dua kekuatan besar mendasar.
3/112 حبل من الله Dan حبل من الناس. Merupakan kebutuhan mendasar dalam mengembangkan Kehidupan. Menjaga keseimbangan keduanya sama kuat adalah keberhasilan peradaban. Keberhasilan di satu bagian adalah kepincangan. Dunia yang sebentar dapat berakibat surga atau neraka selamanya. Tapi hanya memikirkan akhirat saja, maka potensi alam Dan kandungannya tidak tergali Dan termanfaatkan Untuk kehidupan padahal, yang paling baik adalah siapa yang paling bisa memberikan manfaat bagi Kehidupan.
Kamis, 28 Juli 2011
MAJELIS AL QUR'AN
MAJELIS AL QUR'AN (MQ)
Adalah pertemuan dan kegiatan Al Qur'an, atau kajian dan diskusi yang berhubungan dengan Al Qur'an, atau topik dan kasus kekinian yang dilihat dari sudutpandang Al Qur'an.
Nama tersebut berangsur-angsur femiliar dikenal di masyarakat kususnya masyarakat dan insan al Qur'an. Adalah nama yang semula mewadahi kegiatan keQur'anan bersama Dr. KH Ali Akhmadi Lc MA alhafizh.
Visi Majelis Al Qur'an (MQ) Menjadikan Al Qur'an Mengalir Seperti Air, hal ini di landasi karena komunikasi dengan Al Qur'an dalam berbagai bentuknya mulai dari mengenal, membaca, mengkaji, memahami dan utamanya menerapkan dalam seluruh kegiatan kehidupan, itu hanya dapat dilakukan di saat manusia hidup dunia ini, dan apabila semua tadi tidak berhasil maka berarti sudah habis waktunya.
Visi MQ tersebut diwujudkan dalam misi MQ yaitu:
- Membentuk masyarakat mengenal huruf Al Qur'an dan Arab
- Mebentuk masyarakat mampu membaca Al Qur'an dengan baik
- Mendorong masyarakat bersemangat menghafal
- Membentuk masyarakat yang paham Al Qur'an
- Mengajak masyarakat untuk melaksanakan Al Qur'an
Demi tercapainya misi tersebut , maka diturunkan dalm beberapa program, di antaranya:
1. Kenalan dengan hurup Al Qur'an
2. Bacaan yang bagus
3.Setoran hafalan.
4. Kajian per juz dengan hafalan
5. Kajian ilmu Qur'an
6. Simaan berkala, sehari khatam,
dan sekali majelis 5 juz.
7. Qur'an Interaktif
8. Menyiapkan tenaga ke Qur'anan.
Adalah pertemuan dan kegiatan Al Qur'an, atau kajian dan diskusi yang berhubungan dengan Al Qur'an, atau topik dan kasus kekinian yang dilihat dari sudutpandang Al Qur'an.
Nama tersebut berangsur-angsur femiliar dikenal di masyarakat kususnya masyarakat dan insan al Qur'an. Adalah nama yang semula mewadahi kegiatan keQur'anan bersama Dr. KH Ali Akhmadi Lc MA alhafizh.
Visi Majelis Al Qur'an (MQ) Menjadikan Al Qur'an Mengalir Seperti Air, hal ini di landasi karena komunikasi dengan Al Qur'an dalam berbagai bentuknya mulai dari mengenal, membaca, mengkaji, memahami dan utamanya menerapkan dalam seluruh kegiatan kehidupan, itu hanya dapat dilakukan di saat manusia hidup dunia ini, dan apabila semua tadi tidak berhasil maka berarti sudah habis waktunya.
Visi MQ tersebut diwujudkan dalam misi MQ yaitu:
- Membentuk masyarakat mengenal huruf Al Qur'an dan Arab
- Mebentuk masyarakat mampu membaca Al Qur'an dengan baik
- Mendorong masyarakat bersemangat menghafal
- Membentuk masyarakat yang paham Al Qur'an
- Mengajak masyarakat untuk melaksanakan Al Qur'an
Demi tercapainya misi tersebut , maka diturunkan dalm beberapa program, di antaranya:
1. Kenalan dengan hurup Al Qur'an
2. Bacaan yang bagus
3.Setoran hafalan.
4. Kajian per juz dengan hafalan
5. Kajian ilmu Qur'an
6. Simaan berkala, sehari khatam,
dan sekali majelis 5 juz.
7. Qur'an Interaktif
8. Menyiapkan tenaga ke Qur'anan.
Janji wisudawan
JANJI WISUDAWAN
LEMBAGA AL QUR'AN CENTER
بسم الله الرحمن الرحيم
اشهد ان لا اله الا الله. واشهد ان محمدا رسول الله
Kami wisudawan berjanji:
1- Sebagai hamba Allah, selalu taat dan bertaqwa kepadaNya di manasaja, serta berpegang teguh kepada Al Qur'an dan sunnah.
2- Sebagai alumni ALQUR'AN CENTER dan intelaktual, selalu menjaga dan memperjuangkan cita-cita lembaga, dalam mengajarkan dan mengenalkan al qur'an pada masyarakat, serta senantiasa mencari dan mengembangkan ilmu pengetahuan.
3- Sebagai Da'i dan penyeru kebaikan, selalu aktif dalam melaksanakan amar ma'ruf nahi munkar dalam bingkai Islam rahmatan lil a'lamin.
4- Sebagai anggota masyarakat, selalu menjadi bagian penting, dalam mendorong dan membangun terciptanya masyarakat berakhlak mulia.
5- Sebagai warga negara, selalu aktif berperan dalam ikut membangun, mensukseskan tujuan negara, agar tercipta negara yang diridhoi Allah.
Jakarta
Rabu 27/7/2011
LEMBAGA AL QUR'AN CENTER
بسم الله الرحمن الرحيم
اشهد ان لا اله الا الله. واشهد ان محمدا رسول الله
Kami wisudawan berjanji:
1- Sebagai hamba Allah, selalu taat dan bertaqwa kepadaNya di manasaja, serta berpegang teguh kepada Al Qur'an dan sunnah.
2- Sebagai alumni ALQUR'AN CENTER dan intelaktual, selalu menjaga dan memperjuangkan cita-cita lembaga, dalam mengajarkan dan mengenalkan al qur'an pada masyarakat, serta senantiasa mencari dan mengembangkan ilmu pengetahuan.
3- Sebagai Da'i dan penyeru kebaikan, selalu aktif dalam melaksanakan amar ma'ruf nahi munkar dalam bingkai Islam rahmatan lil a'lamin.
4- Sebagai anggota masyarakat, selalu menjadi bagian penting, dalam mendorong dan membangun terciptanya masyarakat berakhlak mulia.
5- Sebagai warga negara, selalu aktif berperan dalam ikut membangun, mensukseskan tujuan negara, agar tercipta negara yang diridhoi Allah.
Jakarta
Rabu 27/7/2011
Minggu, 08 Mei 2011
Ujian
Sungguh aku akan menguji kalian dengan rasa takut, lapar,berkurangnya harta, jiwa dan buah buahan. bergembiralah orang yang sabar.
Al Anfal; 60
Siapkanlah untuk mereka dengan segala kemampuan kalian kekuatan dan kuda yang siap pakai, agar kalian gentarkan musuh Allah dan musuh kalian, juga yang lainnya yang kalian tidak mengetahui tapi Allah mengetahuinya, apapun dana yang kalian korbankan pasti akan dibalas oleh Allah
Senin, 02 Mei 2011
Kemenangan
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا
رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ
ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ
Sesungguhnya Allah telah menolong kamu (hai para mu'minin) di medan peperangan yang banyak, dan (ingatlah) peperangan Hunain, yaitu diwaktu kamu menjadi congkak karena banyaknya jumlah (mu), maka jumlah yang banyak itu tidak memberi manfa'at kepadamu sedikitpun, dan bumi yang luas itu telah terasa sempit olehmu, kemudian kamu lari kebelakang dengan bercerai-berai.
Kemudian Allah menurunkan ketenangan kepada RasulNya dan kepada orang-orang yang beriman, dan Allah menurunkan bala tentara yang kamu tiada melihatnya, dan Allah menimpakan bencana kepada orang- orang yang kafir, dan demikianlah pembalasan kepada orang-orang yang kafir.
Ibnu juraij berkata dari Mujahid:ini adalah ayat pertama yang turun dari surah Al baroah.”Allah menyebutkan karunia dan kebaikannya yang diberikan kepada orang-orang yang beriman ketika Allah memberikan pertolongan kepada banyak peperangan yang mereka jalani bersama Rosululloh SAW, Semua kemenangan itu adalah berkat kehendak dan pertolongannya ,bukan karena jumlah dan kekuatan mereka.Allah juga mengingatkan bahwa kemengana dari Nya ,baik manakala pasukan Islam banyak ataupun sedikit
Pada peristiwa Hunain,ketika mereka terlena dengan jumlah mereka yang banyak,akan tetapi jumlah yang banyak itu tidak bermanfaat bagi mereka.Mereka lari tunggang langgang,kecuali sejumlah kecil orang-orang Mukmin bersama Rosululldh SAW Setelah itu Allah menurunkan bantuan dan pertolonganNya,kepadaRosulNya dan Orang-Orang Mukmin yang bersamanya
Perang Hunain terjadi setelah penaklukan kota mekkah,Pada bulan Syawwal tahun kedelapan hijriyah. Yaitu ketika Rosululloh SAW telah selesai dari penaklukan kota mekah,Dimana urusan-urusannya telah mencair,kebanyakan penduduknya telah masuk Isalm dan dibebaskan.lalu sampailah berita kepada Rosululloh bahwa Bani Hawazin dibawah pimpoinana Malik Bin Auf An Nadhari mengumpulkan kekuatan untuk memerang Rosululloh,bersama mereka ada BaniTsaqif,Banu Jasyim,Bani Saad bin Bakar,beberapa kelompok yang tidak berjumlah banyak dari Bani Hilal,sejumlah orang dari Bani Amr bin Amirdan dari Bani Aun bin Amir, mereka dating secara keseluruhan membawa Anak-Anak Wanita,orang tua dan semua hewan peliharaan mereka
Maka Rosululloh dengan pasukannya yang berjumlah 10.000 orang dari muhajirin dan Anshor dan suku suku arab,ditambah dengan 2000 personel dari orang mekkah yang telah masuk Islam dan telah dibebasakn
Mereka bertemu musuh dilembah hunain,lembah yang terletak antara mekkah dan Thaif dan disinilah terjadi peperangan yang dinamakan perang Hunain
Dihari itu setelah terbitnya matahari ,pasukan Islam berhamburan ketengah lembah dan terperangkap oleh pasukan hawazin yang telah berada ditempat itu dengan sembunyi sembunyi.Maka ketika pasukan Islam mulai mendekat,mereka dikejutkan oleh tebasan pedang dan hujan panah yang berlangsung serentak dan tiba tiba dari orang orang Hawazin.Saat itulah pasukan Islam lari tunggang langgang ke belakang,sebagaimana yang difirmankan oleh AllahSWT
Sedangkan Rosul tetap berada diatas Baghal yang bernama Syahba dan bergerak kearah pasukan lawan.sementara itu AlAbbas paman beliau memegangi pelana sebelah kanan,dan Abu Sufyan bin AlHaris bin Abdul mutholib memegangi pelana sebelah kiri agar baghal yang dikendarai Rosululloh tidak terlalu cepat,Sementara Rosululloh berteriak memanggil kaum Muslimin untuk kembali seraya menyebut-nyebut Namanya “Kembalilah kepadaku Wahai Hamba hamba Allah,kembalilah kepadaku,Aku ini Rosululloh, Beliau juga berteriak “Aku ini Nabi tidak bohong aku Anak dari Abdul Mutholib,”
Jumlah Sahabat yng pada saat itu tegar bersama Rosululloh sekitar 100 orang,ada yang mengatakan 80 orang diantaranya adalah Abu Bakar,Umar,AlAbbas ,Ali,Alfadhl bin Abbas,Abusufyan bin AlHaris,Aiman bin Ummu Aiman,Usamah bin Zaid dan yang lainnya ,Kemudian Rosululloh menyuruh pamannya AlAbbas yang memiliki suara lantang untuk memanggil dengan suara setinggi-tingginya “Wahai Orang-orang yang ikut dibawah pohon” yakni pohon tempat peristiwa baiatur Ridwan dimana pada Baiat itu sejumlah orang Muhajirin dan Anshor berjanji untuk tidak meninggalkan Rosululloh SAW
AlAbbas juga memanggil dengan terikan “Wahai orang orang yang ikut dalam peristiwa malam hari”dan kadang kadang Ia memenggil dengan teriakan “Wahai orang orang yang hafal surat Albaqoroh.” Maka kaum musliminpun menyambut panggilan tersebut dan berhamburan kepada Rosululloh SAW, ketika pasukan yang tadinya bercerai berai itu telah terhimpun dan tegar dalam barusan dekat Rosululloh,Beliau menuyuruh mereka bersungguh sungguh,lalu beliau mengambil segenggam pasir dan berdoa memohon kepada Allah SWT “Ya Allah,penuhilah untukku apa yang telah engkau janjikan “
Kemudian beliau melemparkan pasir tersebut kearah pasukan musuh dan tidak ada seorangpun pasukan musuh melainkan terkena pasir itu dikedua mata dan mulutnya,sehingga mereka disibukkan oleh pasir tersebut(lalai dari perang),dan kaum muslimin dengan begitu leluasa membunuh dan menangkap mereka.Sehingga ketika pasukan kaum muslimin pulang,ada banyak pasukan musuh yang menjadi tawanan perang, (dan mereka dalam keadaan tidak berdaya dihadapan Rosululloh
Allah telah menerima taubat sisa oramg orang Hawazin jika mereka masuk Islam.Kurang lebih 20 hari setelah penaklukan kota mekah mereka mendatangi Nabi dalam keadaan menyerahkan diri.Saat itu mereka telah sampaiu di Ji,ranah sebuah wilayah didekat Mekkah.Rosululloh memberikan dua pilihan kepada mereka,memilih Harta atau tawanan,maka mereka memilih tawanan,yang ketika itu berjumlah 6000 orang terdiri dari Anak anak dan kaun wanita.Lalu Rosul menyerahkan tawanan tersebut kepada mereka,sedangkan harta rampasan dibagikan kepada para pengikut perang dan kepada sejumlah Orang thulaqo untuk menyantuni mereka yang baru masuk islam.
Rosululloh memberikan kepada masing masing orang seratus ekor unta,diantara mereka adalah Malik bin Auf AnNadhari,dan diangkat sebagai pimpinan kaumnya seperti semula
Rasul saw memberikan bagian harta rampasan perang kepada para orang-orang penting Arab Quraisy yang baru masuk Islam, juga memberikan bagian kepada orang-orang Quraisy yang lain sedangkan Rasul saw tidak memberikan orang-orang Anshar bagian harta rampasan perang sedikitpun, sehingga hal ini membuat sebagian dari mereka berkomentar karena merasa bersedih di sebabkan tidak mendapatkan bagian harta rampasan perang, sehingga sebagian dari mereka mengatakan:
“Rasulullah saw telah bertemu dengan kaumnya, artinya beliau saw tidak akan mengingat kita lagi setelah Allah SWT membuka kota Mekkah dan orang-orang Quraisy masuk islam.
Mendengar hal ini, Rasul saw mengumpulkan orang-orang Anshar dan berpidato di depan mereka, maka beliau saw bersabda setelah bertahmid kepada Allah SWT dan memuji-Nya:
“Wahai sekalian orang-orang Anshar! Ada suatu ucapan dari kalian yang telah sampai kepada saya, suatu ketidakpuasan yang kalian dapatkan tentang saya dalam diri kalian? Bukankah kalian dulu adalah orang-orang yang sesat maka Allah swt. Memberikan petunjuk kepada kalian? Kalian adalah orang-orang yang fakir kemudian Allah SWT Menjadikan kalian orang-orang yang kaya? Kalian saling bermusuhan maka Allah SWT menjadikan hati kalian bersatu, mereka menjawab: benar! Allah dan Rasul-Nya adalah pemberi kebaikan dan kemuliaan kepada kami, kemudian beliau saw bersabda lagi: ‘tidakkah kalian menjawabku wahai orang-orang Anshar? Mereka mengatakan: dengan apa kami menjawabmu wahai Rasulullah? untuk Allah SWT dan Rasul-Nya pemberian dan karunia, demi Allah SWT jika kalian mengatakan hal ini kalian akan membenarkannya, kalian mengatakan anda telah di dustakan oleh kaum anda maka kami membenarkanmu, dan kamu di usir maka kami menolongmu, dan kamu terusir maka kami menjagamu, anda fakir dan kami membantumu, apakah kalian akan mengatakan hal tersebut pada diri kalian mengenai sesuatu yang tidak bernilai dari dunia yang aku lakukan untuk melembutkan hati orang-orang yang baru masuk Islam, sementara kalian saya tinggalkan dengan islam karena iman kalian lebih kuat, wahai kaum Anshar! Apakah kalian tidak rela dengan berangkatnya orang-orang dengan mendapatkan unta dan kambing , sementara kalian kembali ke tempat kalian bersama Rasulullah saw? Maka Demi jiwa Muhammad saw yang berada di genggaman-Nya, seandainya bukan karena Hijrah maka saya adalah termasuk orang Anshar, seandainya seseorang berjalan dalam sebuah perjalanan dan orang-orang anshar memilih jalan yang lain maka aku akan mengikuti jalan anshar, ya Allah rahmatilah orang-orang Anshar, anak-anak anshar dan cucu-cucu kaum anshar!, maka kaum anshar menangis sehingga air matanya membasahi jenggot mereka, kemudian mereka mengatakan: “kami rela dengan pembagian Rasulullah saw.”
Ibrah
Intelijen, bahwa setiap aktifitas peperangan yang dilakukan oleh Rasul saw tidak pernah terlepas dari aktifitas intelijen. Aktifitas ini penting sebagai peunjang keberhasilan perang dan dakwah. Bahwa penguasaan medan dan kekuatan musuh sangatlah berpengaruh terhadap penyusunan dan penentuan strategi yang tepat. Masih ingat peristiwa Rasul saw mengutus ‘Abdullah bin Jahsy sebagai intelijen dengan instruksi yang jelas dan rapih, dan ‘Abdullah bin Jahsy pun mengikuti persis apa yang diperintahkan Rasul saw, tidak dikurangi dan ditambahkan.
Rasulullah saw. mengutus ‘Abdullah bin Jahsy bin Ri’ab al-Asadi pada bulan Rajab. Bersamanya turut serta 8 orang dari Muhajrin. Rasulullah saw. memberikan sepucuk surat kepada ‘Abdullah bin Jahsy. Beliau memerintahkan kepadanya untuk tidak membuka/melihat surat tersebut kecuali setelah berjalan dua hari berturut-turut. Artinya, perintah beliau bersifat sangat rahasia, dan tidak boleh bocor kepada siapa pun. ‘Abdullah bin Jahsy pun diperintahkan untuk tidak bertanya sesuatu pun, kecuali setelah membuka surat itu dua hari kemudian.
‘Abdullah bin Jahsy pun berjalan selama dua hari. Setelah itu, barulah surat tersebut dibukanya. Al-Waqidi mengisahkan isi surat tersebut sebagai berikut:
Berjalanlah sampai ke jantung daerah Nakhla—dengan nama Allah—dan sampai ke kolam (sumur)-nya. Janganlah engkau mencegah seorang pun dari sahabat-sahabatmu untuk turut bersamamu. Laksanakanlah perintahku beserta orang-orang yang mengikutimu sampai di jantung daerah Nakhla (terletak antara Makkah dan Thaif, pen.). Lalu amatilah gerak-gerik orang-orang Quraisy.
• Boleh meminjam atau menyewa senjata atau meminta bantuan personil kepada orang kafir.
Dalam peperangan ini disebabkan kekurangan bekalan senjata maka Rasul saw meminjam senjata dan seratus baju besi daripada Sofwan bin Umaiyah yang belum Islam lagi pada masa itu. Pinjaman ini tidak menjatuhkan maruah umat Islam kerana Sofwan adalah seorang yang dipercayai dan dia agak lemah serta tidak mampu menguasai umat Islam melalui senjata yang dipinjamkan itu.
Atas dasar pertimbangan itu diperbolehkan meminjam atau menyewa pada orang kafir dalam pengadaan amunisi dakwah. Syaratnya adalah tidak mempengaruhi arah kebijakan dakwah dan tidak mengkontaminasi konten dari dakwah itu sendiri. Contohnya ketika ada orang non-muslim yang bersedia membantu pengadaan brosur Pemilu, maka hal itu sah-sah saja. Asalkan tidak ada deal-deal politik yang mempengaruhiarah kebijakan dakwah di parlemen atau kebijakan khusus yang harus diluluskan.
• Keikutsertaan wanita dalam peperangan
Hadis riwayat Anas bin Malik ra., ia berkata: “Rasulullah saw. pernah berperang bersama Ummu Sulaim serta beberapa orang kaum wanita Ansar. Ketika beliau sedang bertempur, mereka membantu memberi minum serta mengobati para prajurit yang terluka.” (Shahih Muslim No.3375)
Dijelaskan bahwa keikutsertaan wanita dalam berperang tidaklah lebih fungsinya untuk merawat yang terluka dan memberikan air kepada pasukan. Adapun belati yang dibawa Ummu Sulaim hanya sebagai self defence. Adapun kewajiban fardhu ‘ain berperang bagi wanita ketika negerinya diserang, maka seluruh penduduknya wajib untuk membela tanah airnya.
• Larangan membunuh wanita, anak-anak dan budakDari ‘Aidz Ibnu Umar dan al-Muzanny Radliyallaahu ‘anhu bahwa Nabi Shallallaahu ‘alaihi wa Sallam bersabda: “Islam itu tinggi dan tidak ada yang mengalahkan ketinggiannya.” Riwayat Daruquthni.
Karena Islam adalah agama yang tinggi, maka Islam sangat menghormati wanita dan anak-anak sekalipun dalam keadaan berperang. Diharamkan membunuh wanita dan anak-anak ketika dalam peperangan. Adapun pengecualian untuk hal ini ketika wanita dan anak-anak itu aktif menyerang dan seorang muslim yang mengahadapinya dalam keadaan terdesak, tidak ada jalan kecuali memeranginya. Karena jika tidak diperangi justru akan adapat menyebabkan kematian.
• Jihad untuk dakwah bukan untuk menghancurkanJihad peperangan yang dilakukan umat Islam bukanlah untuk menghancurkan suatu negeri, tujuannya adalah sebagai bentuk membuka jalan syiar dakwah. Penaklukan terhadap suatu negeri yang dilakukan umat Islam bukanlah untuk mengeruk kekayaan suatu negeri apalagi menghancurkannya. Penaklukan negeri yang dilakukan umat Islam diniatkan sebagai pembuka jalan dakwah di negeri tersebut.Hal ini jelas dicontohkan Rasul saw ketika melakukan pengepungan terhadap benteng Tha’if. Rasul saw tidak serta merta melululantakkan banteng Tha’if, justru Rasul saw mendoakan agar Allah SWT memberikan hidayah kepada orang-orang Hawazih dan Tsaqif. Ini dilakuakn karena jihad bukanlah sebuah bentuk penaklukan semata, tapi merupakan bagian
رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ
ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ
Sesungguhnya Allah telah menolong kamu (hai para mu'minin) di medan peperangan yang banyak, dan (ingatlah) peperangan Hunain, yaitu diwaktu kamu menjadi congkak karena banyaknya jumlah (mu), maka jumlah yang banyak itu tidak memberi manfa'at kepadamu sedikitpun, dan bumi yang luas itu telah terasa sempit olehmu, kemudian kamu lari kebelakang dengan bercerai-berai.
Kemudian Allah menurunkan ketenangan kepada RasulNya dan kepada orang-orang yang beriman, dan Allah menurunkan bala tentara yang kamu tiada melihatnya, dan Allah menimpakan bencana kepada orang- orang yang kafir, dan demikianlah pembalasan kepada orang-orang yang kafir.
Ibnu juraij berkata dari Mujahid:ini adalah ayat pertama yang turun dari surah Al baroah.”Allah menyebutkan karunia dan kebaikannya yang diberikan kepada orang-orang yang beriman ketika Allah memberikan pertolongan kepada banyak peperangan yang mereka jalani bersama Rosululloh SAW, Semua kemenangan itu adalah berkat kehendak dan pertolongannya ,bukan karena jumlah dan kekuatan mereka.Allah juga mengingatkan bahwa kemengana dari Nya ,baik manakala pasukan Islam banyak ataupun sedikit
Pada peristiwa Hunain,ketika mereka terlena dengan jumlah mereka yang banyak,akan tetapi jumlah yang banyak itu tidak bermanfaat bagi mereka.Mereka lari tunggang langgang,kecuali sejumlah kecil orang-orang Mukmin bersama Rosululldh SAW Setelah itu Allah menurunkan bantuan dan pertolonganNya,kepadaRosulNya dan Orang-Orang Mukmin yang bersamanya
Perang Hunain terjadi setelah penaklukan kota mekkah,Pada bulan Syawwal tahun kedelapan hijriyah. Yaitu ketika Rosululloh SAW telah selesai dari penaklukan kota mekah,Dimana urusan-urusannya telah mencair,kebanyakan penduduknya telah masuk Isalm dan dibebaskan.lalu sampailah berita kepada Rosululloh bahwa Bani Hawazin dibawah pimpoinana Malik Bin Auf An Nadhari mengumpulkan kekuatan untuk memerang Rosululloh,bersama mereka ada BaniTsaqif,Banu Jasyim,Bani Saad bin Bakar,beberapa kelompok yang tidak berjumlah banyak dari Bani Hilal,sejumlah orang dari Bani Amr bin Amirdan dari Bani Aun bin Amir, mereka dating secara keseluruhan membawa Anak-Anak Wanita,orang tua dan semua hewan peliharaan mereka
Maka Rosululloh dengan pasukannya yang berjumlah 10.000 orang dari muhajirin dan Anshor dan suku suku arab,ditambah dengan 2000 personel dari orang mekkah yang telah masuk Islam dan telah dibebasakn
Mereka bertemu musuh dilembah hunain,lembah yang terletak antara mekkah dan Thaif dan disinilah terjadi peperangan yang dinamakan perang Hunain
Dihari itu setelah terbitnya matahari ,pasukan Islam berhamburan ketengah lembah dan terperangkap oleh pasukan hawazin yang telah berada ditempat itu dengan sembunyi sembunyi.Maka ketika pasukan Islam mulai mendekat,mereka dikejutkan oleh tebasan pedang dan hujan panah yang berlangsung serentak dan tiba tiba dari orang orang Hawazin.Saat itulah pasukan Islam lari tunggang langgang ke belakang,sebagaimana yang difirmankan oleh AllahSWT
Sedangkan Rosul tetap berada diatas Baghal yang bernama Syahba dan bergerak kearah pasukan lawan.sementara itu AlAbbas paman beliau memegangi pelana sebelah kanan,dan Abu Sufyan bin AlHaris bin Abdul mutholib memegangi pelana sebelah kiri agar baghal yang dikendarai Rosululloh tidak terlalu cepat,Sementara Rosululloh berteriak memanggil kaum Muslimin untuk kembali seraya menyebut-nyebut Namanya “Kembalilah kepadaku Wahai Hamba hamba Allah,kembalilah kepadaku,Aku ini Rosululloh, Beliau juga berteriak “Aku ini Nabi tidak bohong aku Anak dari Abdul Mutholib,”
Jumlah Sahabat yng pada saat itu tegar bersama Rosululloh sekitar 100 orang,ada yang mengatakan 80 orang diantaranya adalah Abu Bakar,Umar,AlAbbas ,Ali,Alfadhl bin Abbas,Abusufyan bin AlHaris,Aiman bin Ummu Aiman,Usamah bin Zaid dan yang lainnya ,Kemudian Rosululloh menyuruh pamannya AlAbbas yang memiliki suara lantang untuk memanggil dengan suara setinggi-tingginya “Wahai Orang-orang yang ikut dibawah pohon” yakni pohon tempat peristiwa baiatur Ridwan dimana pada Baiat itu sejumlah orang Muhajirin dan Anshor berjanji untuk tidak meninggalkan Rosululloh SAW
AlAbbas juga memanggil dengan terikan “Wahai orang orang yang ikut dalam peristiwa malam hari”dan kadang kadang Ia memenggil dengan teriakan “Wahai orang orang yang hafal surat Albaqoroh.” Maka kaum musliminpun menyambut panggilan tersebut dan berhamburan kepada Rosululloh SAW, ketika pasukan yang tadinya bercerai berai itu telah terhimpun dan tegar dalam barusan dekat Rosululloh,Beliau menuyuruh mereka bersungguh sungguh,lalu beliau mengambil segenggam pasir dan berdoa memohon kepada Allah SWT “Ya Allah,penuhilah untukku apa yang telah engkau janjikan “
Kemudian beliau melemparkan pasir tersebut kearah pasukan musuh dan tidak ada seorangpun pasukan musuh melainkan terkena pasir itu dikedua mata dan mulutnya,sehingga mereka disibukkan oleh pasir tersebut(lalai dari perang),dan kaum muslimin dengan begitu leluasa membunuh dan menangkap mereka.Sehingga ketika pasukan kaum muslimin pulang,ada banyak pasukan musuh yang menjadi tawanan perang, (dan mereka dalam keadaan tidak berdaya dihadapan Rosululloh
Allah telah menerima taubat sisa oramg orang Hawazin jika mereka masuk Islam.Kurang lebih 20 hari setelah penaklukan kota mekah mereka mendatangi Nabi dalam keadaan menyerahkan diri.Saat itu mereka telah sampaiu di Ji,ranah sebuah wilayah didekat Mekkah.Rosululloh memberikan dua pilihan kepada mereka,memilih Harta atau tawanan,maka mereka memilih tawanan,yang ketika itu berjumlah 6000 orang terdiri dari Anak anak dan kaun wanita.Lalu Rosul menyerahkan tawanan tersebut kepada mereka,sedangkan harta rampasan dibagikan kepada para pengikut perang dan kepada sejumlah Orang thulaqo untuk menyantuni mereka yang baru masuk islam.
Rosululloh memberikan kepada masing masing orang seratus ekor unta,diantara mereka adalah Malik bin Auf AnNadhari,dan diangkat sebagai pimpinan kaumnya seperti semula
Rasul saw memberikan bagian harta rampasan perang kepada para orang-orang penting Arab Quraisy yang baru masuk Islam, juga memberikan bagian kepada orang-orang Quraisy yang lain sedangkan Rasul saw tidak memberikan orang-orang Anshar bagian harta rampasan perang sedikitpun, sehingga hal ini membuat sebagian dari mereka berkomentar karena merasa bersedih di sebabkan tidak mendapatkan bagian harta rampasan perang, sehingga sebagian dari mereka mengatakan:
“Rasulullah saw telah bertemu dengan kaumnya, artinya beliau saw tidak akan mengingat kita lagi setelah Allah SWT membuka kota Mekkah dan orang-orang Quraisy masuk islam.
Mendengar hal ini, Rasul saw mengumpulkan orang-orang Anshar dan berpidato di depan mereka, maka beliau saw bersabda setelah bertahmid kepada Allah SWT dan memuji-Nya:
“Wahai sekalian orang-orang Anshar! Ada suatu ucapan dari kalian yang telah sampai kepada saya, suatu ketidakpuasan yang kalian dapatkan tentang saya dalam diri kalian? Bukankah kalian dulu adalah orang-orang yang sesat maka Allah swt. Memberikan petunjuk kepada kalian? Kalian adalah orang-orang yang fakir kemudian Allah SWT Menjadikan kalian orang-orang yang kaya? Kalian saling bermusuhan maka Allah SWT menjadikan hati kalian bersatu, mereka menjawab: benar! Allah dan Rasul-Nya adalah pemberi kebaikan dan kemuliaan kepada kami, kemudian beliau saw bersabda lagi: ‘tidakkah kalian menjawabku wahai orang-orang Anshar? Mereka mengatakan: dengan apa kami menjawabmu wahai Rasulullah? untuk Allah SWT dan Rasul-Nya pemberian dan karunia, demi Allah SWT jika kalian mengatakan hal ini kalian akan membenarkannya, kalian mengatakan anda telah di dustakan oleh kaum anda maka kami membenarkanmu, dan kamu di usir maka kami menolongmu, dan kamu terusir maka kami menjagamu, anda fakir dan kami membantumu, apakah kalian akan mengatakan hal tersebut pada diri kalian mengenai sesuatu yang tidak bernilai dari dunia yang aku lakukan untuk melembutkan hati orang-orang yang baru masuk Islam, sementara kalian saya tinggalkan dengan islam karena iman kalian lebih kuat, wahai kaum Anshar! Apakah kalian tidak rela dengan berangkatnya orang-orang dengan mendapatkan unta dan kambing , sementara kalian kembali ke tempat kalian bersama Rasulullah saw? Maka Demi jiwa Muhammad saw yang berada di genggaman-Nya, seandainya bukan karena Hijrah maka saya adalah termasuk orang Anshar, seandainya seseorang berjalan dalam sebuah perjalanan dan orang-orang anshar memilih jalan yang lain maka aku akan mengikuti jalan anshar, ya Allah rahmatilah orang-orang Anshar, anak-anak anshar dan cucu-cucu kaum anshar!, maka kaum anshar menangis sehingga air matanya membasahi jenggot mereka, kemudian mereka mengatakan: “kami rela dengan pembagian Rasulullah saw.”
Ibrah
Intelijen, bahwa setiap aktifitas peperangan yang dilakukan oleh Rasul saw tidak pernah terlepas dari aktifitas intelijen. Aktifitas ini penting sebagai peunjang keberhasilan perang dan dakwah. Bahwa penguasaan medan dan kekuatan musuh sangatlah berpengaruh terhadap penyusunan dan penentuan strategi yang tepat. Masih ingat peristiwa Rasul saw mengutus ‘Abdullah bin Jahsy sebagai intelijen dengan instruksi yang jelas dan rapih, dan ‘Abdullah bin Jahsy pun mengikuti persis apa yang diperintahkan Rasul saw, tidak dikurangi dan ditambahkan.
Rasulullah saw. mengutus ‘Abdullah bin Jahsy bin Ri’ab al-Asadi pada bulan Rajab. Bersamanya turut serta 8 orang dari Muhajrin. Rasulullah saw. memberikan sepucuk surat kepada ‘Abdullah bin Jahsy. Beliau memerintahkan kepadanya untuk tidak membuka/melihat surat tersebut kecuali setelah berjalan dua hari berturut-turut. Artinya, perintah beliau bersifat sangat rahasia, dan tidak boleh bocor kepada siapa pun. ‘Abdullah bin Jahsy pun diperintahkan untuk tidak bertanya sesuatu pun, kecuali setelah membuka surat itu dua hari kemudian.
‘Abdullah bin Jahsy pun berjalan selama dua hari. Setelah itu, barulah surat tersebut dibukanya. Al-Waqidi mengisahkan isi surat tersebut sebagai berikut:
Berjalanlah sampai ke jantung daerah Nakhla—dengan nama Allah—dan sampai ke kolam (sumur)-nya. Janganlah engkau mencegah seorang pun dari sahabat-sahabatmu untuk turut bersamamu. Laksanakanlah perintahku beserta orang-orang yang mengikutimu sampai di jantung daerah Nakhla (terletak antara Makkah dan Thaif, pen.). Lalu amatilah gerak-gerik orang-orang Quraisy.
• Boleh meminjam atau menyewa senjata atau meminta bantuan personil kepada orang kafir.
Dalam peperangan ini disebabkan kekurangan bekalan senjata maka Rasul saw meminjam senjata dan seratus baju besi daripada Sofwan bin Umaiyah yang belum Islam lagi pada masa itu. Pinjaman ini tidak menjatuhkan maruah umat Islam kerana Sofwan adalah seorang yang dipercayai dan dia agak lemah serta tidak mampu menguasai umat Islam melalui senjata yang dipinjamkan itu.
Atas dasar pertimbangan itu diperbolehkan meminjam atau menyewa pada orang kafir dalam pengadaan amunisi dakwah. Syaratnya adalah tidak mempengaruhi arah kebijakan dakwah dan tidak mengkontaminasi konten dari dakwah itu sendiri. Contohnya ketika ada orang non-muslim yang bersedia membantu pengadaan brosur Pemilu, maka hal itu sah-sah saja. Asalkan tidak ada deal-deal politik yang mempengaruhiarah kebijakan dakwah di parlemen atau kebijakan khusus yang harus diluluskan.
• Keikutsertaan wanita dalam peperangan
Hadis riwayat Anas bin Malik ra., ia berkata: “Rasulullah saw. pernah berperang bersama Ummu Sulaim serta beberapa orang kaum wanita Ansar. Ketika beliau sedang bertempur, mereka membantu memberi minum serta mengobati para prajurit yang terluka.” (Shahih Muslim No.3375)
Dijelaskan bahwa keikutsertaan wanita dalam berperang tidaklah lebih fungsinya untuk merawat yang terluka dan memberikan air kepada pasukan. Adapun belati yang dibawa Ummu Sulaim hanya sebagai self defence. Adapun kewajiban fardhu ‘ain berperang bagi wanita ketika negerinya diserang, maka seluruh penduduknya wajib untuk membela tanah airnya.
• Larangan membunuh wanita, anak-anak dan budakDari ‘Aidz Ibnu Umar dan al-Muzanny Radliyallaahu ‘anhu bahwa Nabi Shallallaahu ‘alaihi wa Sallam bersabda: “Islam itu tinggi dan tidak ada yang mengalahkan ketinggiannya.” Riwayat Daruquthni.
Karena Islam adalah agama yang tinggi, maka Islam sangat menghormati wanita dan anak-anak sekalipun dalam keadaan berperang. Diharamkan membunuh wanita dan anak-anak ketika dalam peperangan. Adapun pengecualian untuk hal ini ketika wanita dan anak-anak itu aktif menyerang dan seorang muslim yang mengahadapinya dalam keadaan terdesak, tidak ada jalan kecuali memeranginya. Karena jika tidak diperangi justru akan adapat menyebabkan kematian.
• Jihad untuk dakwah bukan untuk menghancurkanJihad peperangan yang dilakukan umat Islam bukanlah untuk menghancurkan suatu negeri, tujuannya adalah sebagai bentuk membuka jalan syiar dakwah. Penaklukan terhadap suatu negeri yang dilakukan umat Islam bukanlah untuk mengeruk kekayaan suatu negeri apalagi menghancurkannya. Penaklukan negeri yang dilakukan umat Islam diniatkan sebagai pembuka jalan dakwah di negeri tersebut.Hal ini jelas dicontohkan Rasul saw ketika melakukan pengepungan terhadap benteng Tha’if. Rasul saw tidak serta merta melululantakkan banteng Tha’if, justru Rasul saw mendoakan agar Allah SWT memberikan hidayah kepada orang-orang Hawazih dan Tsaqif. Ini dilakuakn karena jihad bukanlah sebuah bentuk penaklukan semata, tapi merupakan bagian
Hukum Istigfar untuk orang musyrik
LARANGAN MINTA AMPUNAN KEPADA ORANG MUSYRIK
Surat At-Taubah : 113-116
“Tidak sepatutnya bagi Nabi dan orang-orang yang Beriman memintakan ampun bagi orang-orang musyrik,walaupun mereka merupakan kaum kerabat, sudah jelas bagi mereka bahwa orang-orang musyrik itu adalah para penghuni neraka jahim.” (113)
“Dan permintaan ampun Ibrahim untuk bapaknya tidak lain hanyalah suatu janji yang telah diikrarkannya kepada bapaknya. Setelah jelas bagi Ibrahim bahwa dia merupakan musuh Allah, maka Ibrahim berlepas diri darinya. Sesungguhnya Ibrahim merupakan orang yang banyak berdoa lagi penyantun”. (114)
“Dan Allah sekali-kali tidak akan menyesatkan suatu kaum sesudah Dia beri petunjuk kepada mereka hingga dijelaskan-Nya kepada mereka apa yang harus mereka jauhi. Sesungguhnya allah mengetahui segala sesuatu”. (115)
“Sesungguhnya kepunyaan Allah lah kerajaan langit dan bumi. Dia menghidupkan dan mematikan. Dan sekali-kali tidak ada pelindung dan penolong bagimu selain Allah.” (116)
ASBABUN NUZUL
(113) . Pada saat Abu Thalib akan meniggal Nabi SAW menyuruh Abu Thalib mengucapkan “ Tidak ada Tuhan selain Allah.”Tetapi Abu Thalib tidak bisa mengucapkan sampai akhir hayatnya.Maka Nabi akan memintakan ampun untuk Abu Thalib selama dia tidak dilarang.Maka turunlah ayat ini.”Sesungguhnya kamu tidak dapat menunjukkan orang yang kamu cintai. Namun Allah menunjukkan orang yang dikehedakinnya.”
KEUTAMAAN ATAU INTINYA YANG DAPAT DIAMBIL DARI AYAT 113-116
1. Nabi SAW ingin memintakan ampun kepada Allah untuk Abu Thalib tidak diterima oleh Allah karena perbedaan Aqidah.Karena aqidah adalah ikatan yang paling kuat dibanding ikatan nasab.
2. Sebagai seorang beriman tidak boleh memintakan ampun untuk orang-orang musyrik apabila sudah datang penjelasan yang jelas dari ayat-ayat Allah. Surat An-Nisa : 48.
3. Amal kebaikan yang dilakukan orang musyrik tidak diterima oleh Allah.Surat Az-zumar (39) : 65
4. Orang musyrik penghuni neraka jahim. Surat Al-Maidah (5) : 72
5. Nabi SAW bersabda : “Sungguh aku dulu melarangmu dari tiga perkara:
a) Dahulu aku melarangmu berziarah Kubur,sekarang berziarahlah supaya dengan menziarahinya kamu ingat akan kebaikan.
b) Dahulu aku melarangmu memakan daging kurban setelah 3 hari, sekarang makanlah dan simpanlah semaumu.
c) Dahulu aku melarangmu minum dari bejana secara langsung, sekarang minulah dari bejana apapun yang kamu maui, dan janganlah kamu meminum-minuman yang memabukkan.
6. As-Suhaili meriwayatkan dalam Ar-Raud dengan sanad yang di dalamnya ada sanad yang tidak diketahui.”Sesungguhnya Allah menghidupkan bapak dan ibu Nabi SAW ( Hadist palsu ). Mereka membuat hadist ini karena benci kepada Rasul SAW.Mendustakan firman Allah dan sabda Rasulnya.
7. Orang tua Nabi SAW dan orang-orang yang hidup sezaman dengan keduanya di Taklif oleh agama Ibrahim.Mereka yang mengikuti agama Ibrahim sudah dapat ampunan dari Allah,walaupun Nabi Muhammad SAW belum lahir.
8. Nabi Ibrahim mengajak umatnya untuk bertauhid kepada Allah,berbuat baik kepada tetangga,bersilaturahmi,membantu orang yang kesusahan.
9. Memberikan hartanya kepada orang lain sifat yang sangat terpuji.Dan tidak mencela Allah hanya sekedar mendapat rejeki yang cukup.
10. Allah SWT tidak akan menghukum atau menyesatkan suatu kaum kecuali setelah risalah disampaikan kepada mereka sehingga Hujjah dapat ditegakkan atas mereka.Memintakan ampun untuk musyrik yang sudah meninggal sebelum datangnya risalah dimaafkan.
11. Sebagai orang yang beriman harus memerangi kaum musyrikin dan raja-raja yang kafir agar mereka percaya sepenuhnya kepada pertolongan Allah yang memiliki kerajaan langit dan bumi.Mereka tidak boleh takut kepada musuh-musuhNya.Sesengguhnya tidak ada pelindung bagi mereka selain Allah dan tidak ada penolong bagi mereka selain Dia.
Surat At-Taubah : 113-116
“Tidak sepatutnya bagi Nabi dan orang-orang yang Beriman memintakan ampun bagi orang-orang musyrik,walaupun mereka merupakan kaum kerabat, sudah jelas bagi mereka bahwa orang-orang musyrik itu adalah para penghuni neraka jahim.” (113)
“Dan permintaan ampun Ibrahim untuk bapaknya tidak lain hanyalah suatu janji yang telah diikrarkannya kepada bapaknya. Setelah jelas bagi Ibrahim bahwa dia merupakan musuh Allah, maka Ibrahim berlepas diri darinya. Sesungguhnya Ibrahim merupakan orang yang banyak berdoa lagi penyantun”. (114)
“Dan Allah sekali-kali tidak akan menyesatkan suatu kaum sesudah Dia beri petunjuk kepada mereka hingga dijelaskan-Nya kepada mereka apa yang harus mereka jauhi. Sesungguhnya allah mengetahui segala sesuatu”. (115)
“Sesungguhnya kepunyaan Allah lah kerajaan langit dan bumi. Dia menghidupkan dan mematikan. Dan sekali-kali tidak ada pelindung dan penolong bagimu selain Allah.” (116)
ASBABUN NUZUL
(113) . Pada saat Abu Thalib akan meniggal Nabi SAW menyuruh Abu Thalib mengucapkan “ Tidak ada Tuhan selain Allah.”Tetapi Abu Thalib tidak bisa mengucapkan sampai akhir hayatnya.Maka Nabi akan memintakan ampun untuk Abu Thalib selama dia tidak dilarang.Maka turunlah ayat ini.”Sesungguhnya kamu tidak dapat menunjukkan orang yang kamu cintai. Namun Allah menunjukkan orang yang dikehedakinnya.”
KEUTAMAAN ATAU INTINYA YANG DAPAT DIAMBIL DARI AYAT 113-116
1. Nabi SAW ingin memintakan ampun kepada Allah untuk Abu Thalib tidak diterima oleh Allah karena perbedaan Aqidah.Karena aqidah adalah ikatan yang paling kuat dibanding ikatan nasab.
2. Sebagai seorang beriman tidak boleh memintakan ampun untuk orang-orang musyrik apabila sudah datang penjelasan yang jelas dari ayat-ayat Allah. Surat An-Nisa : 48.
3. Amal kebaikan yang dilakukan orang musyrik tidak diterima oleh Allah.Surat Az-zumar (39) : 65
4. Orang musyrik penghuni neraka jahim. Surat Al-Maidah (5) : 72
5. Nabi SAW bersabda : “Sungguh aku dulu melarangmu dari tiga perkara:
a) Dahulu aku melarangmu berziarah Kubur,sekarang berziarahlah supaya dengan menziarahinya kamu ingat akan kebaikan.
b) Dahulu aku melarangmu memakan daging kurban setelah 3 hari, sekarang makanlah dan simpanlah semaumu.
c) Dahulu aku melarangmu minum dari bejana secara langsung, sekarang minulah dari bejana apapun yang kamu maui, dan janganlah kamu meminum-minuman yang memabukkan.
6. As-Suhaili meriwayatkan dalam Ar-Raud dengan sanad yang di dalamnya ada sanad yang tidak diketahui.”Sesungguhnya Allah menghidupkan bapak dan ibu Nabi SAW ( Hadist palsu ). Mereka membuat hadist ini karena benci kepada Rasul SAW.Mendustakan firman Allah dan sabda Rasulnya.
7. Orang tua Nabi SAW dan orang-orang yang hidup sezaman dengan keduanya di Taklif oleh agama Ibrahim.Mereka yang mengikuti agama Ibrahim sudah dapat ampunan dari Allah,walaupun Nabi Muhammad SAW belum lahir.
8. Nabi Ibrahim mengajak umatnya untuk bertauhid kepada Allah,berbuat baik kepada tetangga,bersilaturahmi,membantu orang yang kesusahan.
9. Memberikan hartanya kepada orang lain sifat yang sangat terpuji.Dan tidak mencela Allah hanya sekedar mendapat rejeki yang cukup.
10. Allah SWT tidak akan menghukum atau menyesatkan suatu kaum kecuali setelah risalah disampaikan kepada mereka sehingga Hujjah dapat ditegakkan atas mereka.Memintakan ampun untuk musyrik yang sudah meninggal sebelum datangnya risalah dimaafkan.
11. Sebagai orang yang beriman harus memerangi kaum musyrikin dan raja-raja yang kafir agar mereka percaya sepenuhnya kepada pertolongan Allah yang memiliki kerajaan langit dan bumi.Mereka tidak boleh takut kepada musuh-musuhNya.Sesengguhnya tidak ada pelindung bagi mereka selain Allah dan tidak ada penolong bagi mereka selain Dia.
Kamis, 21 April 2011
Isteri isteri Nabi
يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك اللاتي....
عدد أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وهو العدد الذي بالغ فيه البعض روى صاحب الميزان: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوج بخمس عشرة إمرأة، ودخل بثلاث عشرة إمرأة منهن، وقبض عن تسع، فأما اللتان لم يدخل بهما: فعمرة وسبا، وأما الثلاث عشرة اللاتي دخل بهن.
فأولهن: خديجة بنت خويلد.
ثم سودة بنت زمعة.
ثم أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية.
ثم أم عبد الله
عائشة بنت أبي بكر.
ثم حفصة بنت عمر.
ثم زينب بنت خزيمة بن الحارث أم المساكين.
ثم زينب بنت جحش.
ثم أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان.
ثم ميمونة بنت الحارث.
ثم زينب بنت عميس.
ثم جويرية بنت الحارث.
ثم صفية بنت حمى بن أخطب.
والتي وهبت نفسها للنبي خولة بنت حكيم السلمي، وكان له سريتان يقسم لهما مع أزواجه: مارية القبطية.
وريحانة الخندقية.
والتسع اللاتي قبض عنهن: عائشة.
وحفصة.
وأم سلمة.
وزينب بنت جحش.
وميمونة بنت الحارث.
وأم حبيب بنت أبي سفيان.
وجويرية.
وسودة.
وصفية، وأفضلهن: خديجة بنت خويلد.
ثم أم سلمة ثم ميمونة (1).
وقال أبو عمر في الإستيعاب: اللواتي لم يختلف أهل العلم فيهن.
هن إحدى عشر إمرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ست من قريش، وواحدة من بني إسرائيل من ولد هارون عليه السلام، وأربع من سائر العرب.
وتوفي في حياته صلى الله عليه وسلم من أزواجه أثنتان: خديجة بنت خويلد.
وزينب بنت خزيمة، وتخلف منهن تسع بعده، وأما اللواتي إختلف فيهن ممن أبتنى بها أو فارقها أو عقد عليها ولم يدخل بها أو خطبها ولم يتم له العقد معها، فقد إختلف فيهن.
وفي أسباب فراقهن إختلافا " كثيرا " يوجب التوقف عن القطع بالصحة في واحدة منهن (2).
وعن ابن هشام في السيرة: لم يختلف أهل العلم على أنه صلى الله عليه وسلم.
تزوج ست من قريش هن: خديجة بنت خويلد، وسودة بنت زمعة.
وأم سلمة بنت أبي أمية.
وعائشة بنت أبي بكر.
وحفصة بنت عمر.
وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وإنه تزوج من العربيات وغيرهن أربع هن: زينب بنت جحش وميمونة بنت الحارث.
وزينب بنت خزيمة.
وجويرية بنت الحارث، وتزوج من بني إسرائيل واحدة هي: صفية بنت حيي من ولد هارون عليه السلام.
وكان له سريتان يقسم لها مع أزواجه هما: مارية القبطية.
وريحانة.
عدد أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وهو العدد الذي بالغ فيه البعض روى صاحب الميزان: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوج بخمس عشرة إمرأة، ودخل بثلاث عشرة إمرأة منهن، وقبض عن تسع، فأما اللتان لم يدخل بهما: فعمرة وسبا، وأما الثلاث عشرة اللاتي دخل بهن.
فأولهن: خديجة بنت خويلد.
ثم سودة بنت زمعة.
ثم أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية.
ثم أم عبد الله
عائشة بنت أبي بكر.
ثم حفصة بنت عمر.
ثم زينب بنت خزيمة بن الحارث أم المساكين.
ثم زينب بنت جحش.
ثم أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان.
ثم ميمونة بنت الحارث.
ثم زينب بنت عميس.
ثم جويرية بنت الحارث.
ثم صفية بنت حمى بن أخطب.
والتي وهبت نفسها للنبي خولة بنت حكيم السلمي، وكان له سريتان يقسم لهما مع أزواجه: مارية القبطية.
وريحانة الخندقية.
والتسع اللاتي قبض عنهن: عائشة.
وحفصة.
وأم سلمة.
وزينب بنت جحش.
وميمونة بنت الحارث.
وأم حبيب بنت أبي سفيان.
وجويرية.
وسودة.
وصفية، وأفضلهن: خديجة بنت خويلد.
ثم أم سلمة ثم ميمونة (1).
وقال أبو عمر في الإستيعاب: اللواتي لم يختلف أهل العلم فيهن.
هن إحدى عشر إمرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ست من قريش، وواحدة من بني إسرائيل من ولد هارون عليه السلام، وأربع من سائر العرب.
وتوفي في حياته صلى الله عليه وسلم من أزواجه أثنتان: خديجة بنت خويلد.
وزينب بنت خزيمة، وتخلف منهن تسع بعده، وأما اللواتي إختلف فيهن ممن أبتنى بها أو فارقها أو عقد عليها ولم يدخل بها أو خطبها ولم يتم له العقد معها، فقد إختلف فيهن.
وفي أسباب فراقهن إختلافا " كثيرا " يوجب التوقف عن القطع بالصحة في واحدة منهن (2).
وعن ابن هشام في السيرة: لم يختلف أهل العلم على أنه صلى الله عليه وسلم.
تزوج ست من قريش هن: خديجة بنت خويلد، وسودة بنت زمعة.
وأم سلمة بنت أبي أمية.
وعائشة بنت أبي بكر.
وحفصة بنت عمر.
وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وإنه تزوج من العربيات وغيرهن أربع هن: زينب بنت جحش وميمونة بنت الحارث.
وزينب بنت خزيمة.
وجويرية بنت الحارث، وتزوج من بني إسرائيل واحدة هي: صفية بنت حيي من ولد هارون عليه السلام.
وكان له سريتان يقسم لها مع أزواجه هما: مارية القبطية.
وريحانة.
Langganan:
Postingan (Atom)